الأخبار

الداخلية تعلن إكمال استعدادات عاشوراء في كربلاء وتؤكد عدم قطع الطرق

الهدى – كربلاء المقدسة ..

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، عن إكمال كافة الاستعدادات الأمنية والخدمية في محافظة كربلاء المقدسة لإحياء زيارة العاشر من محرم الحرام (يوم عاشوراء)، مؤكدةً عدم وجود أي قطوعات للطرق. ودعت الوزارة وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والابتعاد عن الأخبار المجهولة أو غير المؤكدة للمساهمة في حماية الزيارة وتحقيق أهدافها.

إشراف وزاري رفيع وتنسيق شامل

وجاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عُقد في كربلاء، حيث أوضح مدير دائرة العلاقات والإعلام في الوزارة، مقداد ميري، أن وزير الداخلية ورئيس اللجنة الأمنية العليا للزيارات المليونية، عبد الأمير الشمري، حضر إلى كربلاء برفقة اللجنة الأمنية والخدمية للإشراف على الخطة التنسيقية والتنظيمية الخاصة بزيارة عاشوراء.

وأفاد ميري بأن الوزير الشمري استمع إلى إيجاز كامل حول الخطة من القيادات الأمنية والجهات المدنية، وقدم التوجيهات اللازمة ووفر الاحتياجات وأجرى تعديلات على الإجراءات والتعزيزات، مؤكدًا بذلك إكمال كافة الاستحضارات لاستقبال الزائرين.

من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، العقيد عباس البهادلي، أن الخطة الأمنية والخدمية تم إعدادها بجهود مشتركة وبحضور وزير الداخلية، وبالاشتراك مع القطعات الساندة من الحشد الشعبي، وجهاز الأمن الوطني، وجهاز المخابرات، والعمليات المشتركة.

كما نوه إلى التنسيق العالي والدعم والإسناد من الوزارات الخدمية كالنقل والنفط والكهرباء والصحة، بالإضافة إلى المؤسسات الأخرى.

محاور الخطة الأمنية والمرونة في التنفيذ

وأشار البهادلي إلى أن الخطة الأمنية تشمل عدة محاور وتتميز بالقوة والمرونة لضمان التنفيذ بكفاءة عالية.

وقد تم توزيع كافة القطعات من الدفاع المدني ومفارز النجدة والمرور والتفتيش والمتفجرات بين مداخل ومخارج المدن، وفي المدينة القديمة، وضمن الشوارع المؤدية إلى الأضرحة المقدسة.

وأوضح أن المدينة القديمة خالية من أي مظاهر للسلاح، وتعتمد على الأمن المنظور وغير المنظور، بالإضافة إلى العمليات الاستخبارية والجهد الاستخباري الذي تبذله وكالة الاستخبارات والتحقيقات بكافة تشكيلاتها.

ولفت البهادلي إلى أن الخطة وُضعت بمرونة عالية ودقة متناهية، وراعت أدق التفاصيل منذ اليوم الأول من شهر محرم مع تزايد أعداد الزائرين وصولاً إلى يوم العاشر من محرم، مؤكداً وجود تنسيق عالٍ بين جميع القطاعات وجاهزية للتعامل مع أي طارئ قد يحدث.

تأكيد على انسيابية الحركة ودور الإعلام

وشدد البهادلي على توجيهات وزير الداخلية لجميع القطاعات، باستثناء المرور والدفاع المدني، بعدم قطع أي شارع أو طريق مؤدٍ إلى كربلاء المقدسة.

وأوضح أن أي انقطاعات محتملة في الشوارع ستكون نتيجة طبيعية لتزايد أعداد الزائرين، وليست نتيجة قطع مقصود، مؤكداً حرص الوزارة على أن يكون تنقل المواطنين والعجلات حراً ومنتظماً.

كما نوه إلى تضافر الجهود الفنية والأمنية والخدمية لإنجاح الزيارة، مع مراعاة كافة السلبيات التي رُصدت في الزيارات السابقة وتجاوزها.

وشدد على أن الجهد الإعلامي يمثل الركيزة الأساسية في إنجاح الخطة، مؤكداً أن الأمن يتحقق بثلاث ركائز: المواطن، رجل الشرطة، والإعلام الصادق الذي ينقل الحقيقة.

وأفاد بأن جهود الشرطة المجتمعية ومديرية الشرطة المجتمعية ستتواجد قرب المواكب الحسينية والزائرين، إلى جانب جهود إدارة الإعلام في وزارة الداخلية بنشر مفارزها اعتباراً من السادس أو السابع من محرم وحتى الثالث عشر منه.

كما سيشارك قسم أصدقاء الداخلية وقسم مكافحة الشائعات والعمليات النفسية في التصدي للأخبار الكاذبة والمضللة.

واختتم البهادلي بالدعوة إلى الإعلاميين لاستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية الموثوقة والابتعاد عن الأخبار المجهولة أو غير المؤكدة، لحماية الزيارة وخدمة أهدافها، خاصة مع توقع ظهور شائعات وأخبار مغرضة خلال التجمعات المليونية.

توجيهات الوزير الشمري لانسيابية حركة المعزين

وكان وزير الداخلية، عبد الأمير الشمري، قد شدد في وقت سابق من اليوم على ضرورة انسيابية حركة المعزين والابتعاد عن القطوعات في كربلاء المقدسة.

وذكر المكتب الإعلامي لوزير الداخلية، في بيان صحفي، أن الشمري ترأس مؤتمراً موسعاً في قيادة عمليات كربلاء المقدسة لمناقشة جميع الاستعدادات الخاصة بتأمين إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام).

وحضر المؤتمر محافظ كربلاء ونائب قائد العمليات المشتركة ورئيس اللجنة الخدمية للزيارات المليونية وعدد من القادة الأمنيين من وزارتي الدفاع والداخلية والحشد الشعبي.

واستمع الوزير الشمري إلى إيجاز مفصل حول الخطة التنظيمية والتنسيقية وآلية تقسيم القطعات الأمنية لضمان الانسيابية العالية.

وشدد على تأمين حركة انسيابية عالية لجموع المعزين وتوفير أفضل الخدمات للزائرين والتنسيق بين القطعات الأمنية، مؤكداً على أهمية العمل الاستخباري والاستباقي ونشر عجلات الإطفاء داخل المدينة ومحيطها، وتنسيق الجهود والتعاون الكبير مع المواطنين وأصحاب المواكب والمتطوعين، معتبراً أن الأمن مسؤولية الجميع.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا