الهدى – وكالات ..
أصدر المجلس السياسي لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في البحرين موقفه الأسبوعي، مؤكدًا على وقوف الشعب البحريني الثابت إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة في مواجهة العدوان “الصهيوني-الأمريكي”، وجاء هذا الموقف في أعقاب تظاهرات شعبية واسعة خرجت في البحرين تضامنًا مع إيران.
تأييد شعبي وموقف حاسم
وأشار الائتلاف في بيانه إلى أن الشعب البحريني “سجل موقفًا حاسمًا وسريعًا بالوقوف إلى جانب جبهة الحق ونصرة المقاومة”، حيث انطلقت جموعه في الشوارع رافعة لافتات التأييد للجمهورية الإسلامية والشعارات التضامنية معها ودعمها الكامل في مواجهة العدوان.
وعدّ الائتلاف أن هذا الموقف يؤكد “أصالة هذا الشعب والتزامه الحقيقي بعمقه الديني والإنساني”.
إدانة العدوان على إيران والتأكيد على حق المقاومة
وجدد المجلس السياسي لائتلاف 14 فبراير إدانته الشديدة للعدوان “الصهيوني-الأمريكي” على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقدم الائتلاف تعازيه للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله السيد علي الخامنئي، وبارك له “ارتقاء كوكبة من خيرة المجاهدين الأبطال في الحرس الثوري والعلماء العاملين”.
وأكد الائتلاف أن الجمهورية الإسلامية باتت “في قلوب كل أبناء هذه الأمة الخيرة”، وأنها تقود “هذا الفصل من المعركة الكبرى في مواجهة الاستكبار الصهيوني-الأمريكي وتحرير الأراضي المحتلة”، مشددًا على حق إيران في “امتلاك كل القوة في الدفاع عن وجودها المقدس والثأر للدماء الطاهرة”.
الصراع بين جبهتي الحق والباطل
ووصف الائتلاف العدوان الحالي بأنه استمرار “لتاريخ طويل من الصراع بين جبهة الحق التي يمثلها محور المقاومة بقيادة الجمهورية الإسلامية وجبهة الباطل بقيادة الشيطان الأمريكي وربيبته الصهيونية”.
وأكد البيان أن جبهة المقاومة نجحت في “تثبيت المعركة والثبات على المبادئ الأصيلة”، وعلى رأسها أن الكيان الإسرائيلي هو “شر مطلق” وتهديد للأمة والعالم، وأن الإدارة الأمريكية هي الراعي الأول لهذا الكيان.
تحذير للسلطة في البحرين
ووجه الائتلاف تحذيرًا شديد اللهجة إلى “الطاغية حمد والشرذمة التي تغتصب السلطة في البحرين” من مغبة الانخراط في دعم العدوان أو الوقوف في وجه التصدي له.
وأشار إلى أن بيانات وزارة الداخلية البحرينية الأخيرة تشير إلى استمرار “الكيان الخليفي” في “معاداة الشعب وتخويفه من التعبير عن مواقفه النضالية والإنسانية”.
كما حذر من استغلال أجواء الحرب لتنفيذ سياسات أمنية تقيد الإحياء الديني استعدادًا لموسم عاشوراء، داعيًا الشعب والقوى الشبابية إلى اليقظة ضد “الخطط الخبيثة” التي قد تستهدف الصف الشعبي.
عدم الثقة بالبيانات الرسمية الخليفية
وأعرب الائتلاف عن “الاستخفاف وعدم الثقة” بالبيانات الصادرة عن “الكيان الخليفي” في إدانة العدوان على الجمهورية الإسلامية، معتبرًا أن هذه المواقف هي “استلحاق وتبعية عمياء للموقف الرسمي الذي ترسمه السعودية”. وشدد على أن المستعمرات الخليجية جزء لا يتجزأ من المشروع “الأمريكي-الصهيوني”، ولن تتحرر إلا بـ”طرد القواعد الأجنبية وأوكار التجسس الصهيونية وإلغاء اتفاقات العمالة والعبودية”، وإعادة “الحق الكامل للشعوب في إدارة الحكم وتحقيق السيادة الكاملة”.
دعوة لمواصلة الدعم والتصدي
وكرر الائتلاف نداءه للشعب البحريني “الصابر والبصير”، ولكل شعوب المنطقة والعالم، لمواصلة “كل الجهود والفعاليات الداعمة مع الجمهورية والمقاومة”.
ودعا إلى عدم التردد في رفع شعارات “البراءة والمواجهة ضد الشيطان الأمريكي”، على غرار ما فعله الشعب البحريني في الساحات، مؤكدًا على شعار “الموت لإسرائيل.. الموت لأمريكا”، والتصميم على إخراج القواعد الاحتلالية وأوكار التجسس من أرض البحرين.
