الهدى – خاص ..
شهدت مدينة كربلاء المقدسة ليلة أمس، احتفالًا مهيبًا أقامه تجمع “الرحمة الرسالي“ بمناسبة عيد الغدير الأغر، ذكرى بيعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام.

و جرى الاحتفال في جامع أهل البيت (عليهم السلام) بحي العامل، وشهد حضورًا جماهيريًا غفيرًا عكس مدى الارتباط بهذه المناسبة المباركة.

وتضمن الحفل برنامجًا روحانيًا وفكريًا غنيًا، استُهل بكلمة لسماحة السيد مهدي الأعرجي، الذي استعرض الأبعاد التاريخية والعقائدية لواقعة الغدير، مؤكدًا على أهميتها كركيزة أساسية في الفكر الإسلامي وتجسيدًا لمبدأ القيادة الصالحة.

بعد ذلك، شنف الأسماع بإنشاد وقصائد في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) من قبل السيد حسن العنكوشي والملا أحمد الكربلائي، الذين أضفوا على الأجواء نفحات إيمانية وعززوا مشاعر الولاء والمحبة.

وتولى عرافة الحفل الدكتور مجتبى الجشعمي، الذي أدار الفقرات بسلاسة وأضفى لمسة من التميز على مجريات الاحتفال.
“آليتُ أن لا أنثني”: رسالة الثبات في زمن التحديات
وفي سياق آخر اعلن تجمع “الرحمة الرسالي”، عن ان الحركة الرسالية اطلقت شعار شهر محرم الحرام: “آليتُ أن لا أنثني: رسالة الثبات في زمن التحديات“.
وقال عضو تجمع الرحمة الرسالي، حسين الاميري ان هذا الشعار ليس مجرد كلمات منمقة، بل هو تجسيد لمبدأ عميق وفكر راسخ يحمل في طياته مسؤولية كبيرة.

وبين انه يهدف إلى غرس قيم الكرامة والثبات في نفوس الأفراد والمجتمع، ويدعو إلى رفض الانخراط في الأفكار والتيارات التي تسعى لسلب كرامة الإنسان أو جرفه بعيدًا عن جادة الحق والصواب.
ولفت الاميري، الى إنه دعوة صريحة للتمسك بالمبادئ والقيم الأصيلة، والتصدي للتحديات المعاصرة بثبات وقوة إيمان، مستلهمًا من سيرة أهل البيت (عليهم السلام) ومواقفهم الثابتة في وجه الظلم والانحراف.
وأشار الاميري الى ان هذا الشعار بمثابة بوصلة فكرية توجه مسار الحركة الرسالية نحو تعزيز الوعي والالتزام بالنهج القويم، مؤكداً على أن الثبات في الحق هو السبيل الوحيد لمواجهة الصعاب وتحقيق النهضة المنشودة.
