الهدى – خاص ..
نظمت المعارضة البحرينية في الخارج، خلال يومي الأربعاء والسبت الماضيين، اعتصامًا تضامنيًا واسعًا في العاصمة البريطانية لندن، تحت شعار “أنقذوا رموز البحرين”.
ويهدف هذا الاعتصام إلى تسليط الضوء على القضية البحرينية والمطالبة بالإفراج الفوري عن رموز وقادة وقواعد الحركة الوطنية والإسلامية، الذين وصفتهم المعارضة بـ”الرهائن” في سجون النظام الخليفي منذ أكثر من 15 عامًا.
وطالب المشاركون في الاعتصام النظام البحريني بـالابتعاد عن ممارسة النهج القمعي التعسفي ضد الأصوات المنادية بالحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان.
كما دعوا إلى الإفراج عن جميع سجناء الرأي والتعبير والضمير، بمن فيهم القادة السياسيون والحقوقيون الذين أمضوا أكثر من 15 عامًا في السجون.
وأفاد المشاركون أن هؤلاء السجناء يعانون من أنواع مختلفة من التعذيب والحرمان من الغذاء الصحي، الدواء، والرعاية الصحية اللازمة.
وسلط الاعتصام الضوء بشكل خاص على حالة الأستاذ حسن مشيمع والدكتور عبدالجليل السنكيس، اللذين يعانيان من أمراض مزمنة.
ووفقًا للمعارضة، قام النظام باحتجازهما في سجون انفرادية داخل المستشفى بذريعة توفير الرعاية الصحية، متجاهلاً بذلك كافة النداءات المحلية والدولية المطالبة بإطلاق سراحهما والسماح لهما بتلقي العلاج في الخارج.
ويأتي هذا التحرك من المعارضة البحرينية في الخارج كجزء من جهودها المستمرة للضغط على النظام وإثارة الوعي الدولي حول أوضاع حقوق الإنسان في البحرين.
