-1-
نزلَ الوحيُ بأمرٍ للنبِيْ :
زوّجْ النورَ من النورِ
هي الزهراءُ كفؤٌ لِعلِيْ
وعليٌّ كفؤها فهو الوصيْ
بهما يكتمل الدينُ القويم العَلَوِيْ
نزل الوحيُ
فكل الكون سعدٌ وابتهاجٌ
لزفاف النَيِّرَيْن
هي من نور النبوّة ..
وهو نور للإمامة
فهما للأمّةِ الكبرى مَنار
وهما نهجُ استقامة
وسبيلٌ للكرامة ..
-2-
أيُّ روحٍ حَمَلتْ بنتُ محمَّدْ
مهرُها درعٌ حصين
وفراشُ الأرضِ رملٌ
هكذا الزهراء تَزهَدْ
هكذا الإنسيَّة الحوراء تسعَدْ
إنها الراضيةُ المرضيّة الصِدِّيقةُ الكبرى
وكلُّ الكونِ يشهدْ
تصنع الخبزَ بأيدٍ ورَحى
وحياةً كالضحى
وبودٍّ وصفاءٍ
يرتقي بيتُ السعادَة
وهبَتْ حتى ثيابَ العُرسِ
كي تبذلَ إيثاراً لوجهِ اللهِ,
كي تكشفَ عن معنى العبادة.
-3-
اقترنَ النورانِ
كي تأتلقَ الأرجاءُ
كي تُزهرَ أنوارُ الأئمّة
فبهم تعتدلُ الأزمانُ
تفنى كلُّ عتمة
إنهم أسيادُ أُمّة
بعليٍّ والبتول
ترتوي كلُّ الحقول
فهما خيرٌ ونعمة
وهما البهجةُ للروحِ
وللآفاقِ بسمة
وهما للناس رحمة
