الأخبار

الشيخ عبد الله الصالح يحذر: شباب البحرين بين موت السجون ومرارة المهجر

الهدى – خاص ..

أثار نائب الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي في البحرين، سماحة الشيخ عبد الله الصالح، معاناة الشباب البحريني، الذين يعيشون بين “الموت البطيء في السجون أو الموت في المهاجر”، في ظل واقع قاسٍ صنعته سلطة القمع والاستبداد.

وأشار الشيخ الصالح في تصريح له، ورد لمجلة الهدى، إلى رحيل الشاب علي فتيل، الذي أُقيم له تشييع رمزي في بلدة بني جمرة، تعرّض خلاله المواطنون للاعتداء من قبل قوات المرتزقة، في مشهد يجسّد غربة الإنسان في وطنه.

وقال بأسى: “كلّ من يُعتدى على حقّه في البقاء في وطنه فهو مظلوم، ومن خرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله ثم أدركه الموت، فقد وقع أجره على الله، والشهيد علي فتيل واحد ممن وقع أجرهم على الله“. مستشهداً بالمعاني القرآنية التي تكرّم المظلومين وتربط غربتهم بثواب المهاجرين إلى الله.

وأضاف أنه “بين فترة وأخرى، تطالعنا الوقائع الموجعة لشبابنا المظلوم، ففي يوم نودّع شهيداً ارتقى من داخل السجن، وفي يوم آخر نسمع برحيل شاب في المهجر وهكذا“.

وتابع قائلًا: “كلّ هذه المشاهد المتكرّرة هي شواهد حيّة على حجم الظلم الذي يمارسه آل خليفة ضدّ أبناء شعبنا المؤمن، لا لشيء إلا لأنهم أرادوا الحياة الحرّة الكريمة!!!“.

وشدّد الشيخ الصالح على أن “الواجب اليوم هو الوقوف مع هؤلاء المظلومين وعدم تركهم وحدهم في الميدان، والمشاركة الفاعلة في كلّ الجهود الشعبيّة والإعلاميّة والحقوقيّة، لا سيّما في الحملة الوطنية للإفراج عن السجناء السياسيين في البحرين المستمرة، والتي تمثّل مسؤولية دينيّة وإنسانيّة وأخلاقية لا يجوز التخلّي عنها“.

كما تطرق سماحته إلى آخر أخبار تواقيع الحملة الوطنية للإفراج عن السجناء السياسيين في البحرين “حتى آخر أسير”، والذي بلغ حتى اليوم أكثر من 12 ألف توقيع.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا