الهدى – قم المقدسة ..
اعلن القيادي في تيار الوفاء الإسلامي، في البحرين، السيّد مرتضى السندي عن اقامة حملة وطنية شاملة للمطالبة بالإفراج عن سجناء الرأي في البحرين.
وتحدث سماحة السيّد مرتضى السندي، في ديوانية العمل الرسالي، “التي تقيمها جمعية العمل الاسلامية البحرينية، في مدينة قم المقدسة، عن تفاصيل الحملة الوطنية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في البحرين، والتي جاءت تحت شعار “حتّى آخر أسير”.
وأشار السيّد السندي إلى أنّ عدد المعتقلين السياسيين يبلغ اليوم ٤٣٦ معتقلًا تقريباً، بينهم علماء دين وأكاديميون وحقوقيون وطلاب، مضيفًا أنّ “المعاناة اليومية لعوائل المعتقلين تتفاقم، وأنّ كلّ لحظة يمضيها المعتقلون في السجون هي ظلم مضاف لا يجوز السكوت عليه”.
ودعا السيّد السندي كلّ أبناء الشعب البحراني إلى تحمّل المسؤولية الدينيّة والأخلاقيّة والوطنيّة تجاه هذه القضيّة، مؤكّدًا أنّ السلطة تحاول تقسيم المعتقلين وتصنيفهم، بينما يجب أن يكون المطلب واحدًا وثابتًا: الإفراج عن جميع المعتقلين دون استثناء.
وأوضح أنّ الحملة ستتضمّن فعاليات إعلامية، وندوات، واحتجاجات، ومخاطبات حقوقية محليّة ودوليّة، بهدف تحريك الرأي العام وتثبيت هذه القضيّة في واجهة الاهتمام الشعبي والحقوقي.
و“حتى آخر أسير” هو شعار الحملة التي أطلقتها هيئة شؤون الأسرى في البحرين. والتي ترمي لإنهاء اعتقال ٤٣٦ معتقل سياسي في سجون النظام الخليفي .
وفي بيان صادر عن الهيئة أكدت فيه على “أن الحديث عن الأسرى في سجون البحرين هو حديث عن أبطال دفعوا حريّتهم ثمنًا لمواقفهم النبيلة، عن أبطالٍ واجهوا القمع بصبر، وتحملوا السجن والعزل والإهمال والتنكيل لأنهم قالوا: لا للظلم. هم الضمير الحي لهذا الوطن ، وسجلات التاريخ ستشهد أنّهم لم يستسلموا يومًا، ولم يساوموا على كرامتهم أو كرامة شعبهم.”
وشدد البيان على كون “الأسرى ليسوا أرقامًا، بل آباء وأبناء وأحبة وأحلام معلّقة، تمضي أيامهم بين الجدران، وأوجاعهم لا يسمعها إلا من اختار أن ينصت لصوت المظلوم”.
