الأخبار

حملة في البحرين للمطالبة بالافراج عن المعتقلين السياسيين

الهدى – وكالات ..

اعلنت جمعية العمل الاسلامي في البحرين، اليوم الخميس، عن انطلاق حملة وطنية شاملة للمطالبة بالافراج عن المعتقلين السياسيين في البحرين.
وقالت الجمعية في بيان لها، ورد لمجلة الهدى، ان هذه الحملة تأتي كجزء من حملة حتى آخر أسير، داعية ابناء الشعب البحريني الى المشاركة في ابداء الراي عبر الكتابة أو الفيديو، حتى يتحرر آخر أسير في سجون البحرين.
الى ذلك بينت هيئة شؤون الأسرى في البحرين، إنّ الحديث عن الأسرى في سجون البحرين هو حديث عن أبطال دفعوا حريّتهم ثمنًا لمواقفهم النبيلة، عن أبطالٍ واجهوا القمع بصبر، وتحملوا السجن والعزل والإهمال والتنكيل لأنهم قالوا: لا للظلم، لافتة الى انهم الضمير الحي لهذا الوطن، وسجلات التاريخ ستشهد أنّهم لم يستسلموا يومًا، ولم يساوموا على كرامتهم أو كرامة شعبهم.
واشارت الهيئة في بيان مقتضب لها، ورد لمجلتنا، الى ان هؤلاء الأسرى ليسوا أرقامًا، بل آباء وأبناء وأحبة وأحلام معلّقة، تمضي أيامهم بين الجدران، وأوجاعهم لا يسمعها إلا من اختار أن ينصت لصوت المظلوم.
وضمن الحملة الوطنية المطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في البحرين، اكد ‏القيادي في تيار الوفاء الإسلامي، السيد مرتضى السندي على ان الاستحقاق القادم واضح، وهو الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين دون شرط أو مساومة..
واوضح السندي في تصريح له، ان ‏الاستحقاق القادم واضح، وهو الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين دون شرط أو مساومة، وفتح مسار عدالة انتقالية يُنصف الضحايا ويُحاسب الجلادين.
وقال، ‏نحن لا نطلب صدقة حرية من السلطة، بل ننتزع حقًا أصيلًا لشعبٍ قُمِع طويلاً، مضيفا ان ما أُعلن عنه ليس حملة عابرة، بل مطالبة بحرية مفكري هذا الوطن، صانعي وعيه، وحملة قضيته. فالسجن لهم هو اغتيال للحياة السياسية في البحرين.
وبين ان هؤلاء المعتقلين دفعوا أعمارهم دفاعًا عن الكرامة والعدالة والحرية، وآن الأوان لعودتهم إلى أحضان عائلاتهم ومجتمعهم، مبينا ان بقاء السجناء في زنازينهم عارٌ على الصامتين، ومسؤولية يتحمّلها الجميع: شعبًا، ونخبًا، ومعارضة، ومؤسسات دولية.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا