الأخبار

محبو أهل البيت يستذكرون رحيل أم المؤمنين السيدة خديجة (عليها السلام)

الهدى – متابعات ..
يحيي أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في العراق والعالم، الذكرى الأليمة لرحيل أم المؤمنين السيدة الطاهرة خديجة الكبرى (عليها السلام) والتي توافق اليوم الثلاثاء العاشر من شهر رمضان المبارك.
وشهدت العتبات المقدسة والمزارات الشيعية والحسينيات في العراق والعالم، تعليق لافتات الحزن والعزاء بهذه المناسبة الأليمة.
ويستذكر المحبّون من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في هذا اليوم تضحيات زوجة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وناصرته السيدة خديجة الكبرى (عليها السلام) وما قدّمته في سبيل نصرة الدين الإسلامي.
ويؤكد المؤمنون المعزّون بأنّ “سيرة السيدة خديجة (عليها السلام) حملت أروع القيم السامية والأخلاق الحميدة والثبات على الموقف في نصرة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)؛ فكانت مثالاً عالياً يقتدي به النساء والرجال على حدٍ سواء”.
كما أشاروا إلى أن “إحياء هذه المناسبة الأليمة هو إحياء للقيم الفاضلة والتعريف بالدروس العظيمة لهذه السيّدة الطاهرة، التي بذلت كلَّ ما تملكُ في سبيل نصرة الشريعة الإلهية حتى رحيلها المؤلم في العام الذي سُمّاه النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) بعام الأحزان”.
ويصادف اليوم 10 رمضان ذكرى وفاة أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد عليها السلام، في السنة 10 من البعثة النبوية الشريفة.
وأم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد (عليها السلام) كانت أول امرأة تزوجها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ولم يتزوج عليها في حياتها.
وكانت (سلام الله عليها) أول من آمن بالله تعالى وتحملت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أعباء رسالة الله تعالى، وتشاركه آماله وآلامه، وتتحمل معه شظف العيش، وتبذل كل ما ملكته طول حياتها؛ لتعطي المثل الأسمى للمرأة المؤمنة.
والسيدة خديجة (عليها السلام) بعد أن تزوجها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان لها الدور الفعال في مساندة النبي في تحمل أعباء رسالة الله تعالى، حيث كانت تخفف عليه المصاعب والتحديات التي كان يواجهها من قريش.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا