الهدى – بغداد ..
أكد مستشار رئيس الوزراء، الدكتور طورهان المفتي، أن الوضع المائي في العراق ليس سيئاً، مبينا أن الإطلاقات من تركيا زادت بعد توقيع مذكرة تفاهم معها.
وقال المفتي، إن العراق لديه فقر مائي، ولكن لا يوجد جفاف، مشيراً إلى أنه مع استخدام ستراتيجية مائية محكمة واستدامة جيدة، يمكن الخروج بنتيجة ممتازة للوضع المائي بصورة عامة، فضلاً عن ضرورة العمل على إعادة تعريف التقويم الزراعي والتقييم المطري.
وأضاف المفتي، أنه يمكن العمل خلال المدة المقبلة على إدارة ما موجود من تدفق أو إطلاقات مائية للعراق، وفي الوقت نفسه المحافظة على المياه الجوفية.
وتابع المستشار الحكومي، أنه “بعد دخول مذكرة التفاهم التي وقعت مع تركيا ودخلت حيز التنفيذ، فإن الإطلاقات المائية أصبحت أفضل بكثير مما كانت في السابق بنحو الضعف”، مؤكداً “استمرار التفاوض مع الجانب التركي ليكون الوضع المائي في أفضل حالاته خلال المرحلة المقبلة”.
وعلى العكس من الرأي السابق، يرى الخبير بالشأن المائي، تحسين الموسوي، أن العراق دخل الخطوط الحمراء ضمن التصنيف العالمي للإجهاد المائي واستهلاكاته أكثر من إيراداته.
وقال الموسوي، إن العراق لا يزال في مرحلة المحادثات مع الدول المتشاطئة معه ولم ترتق إلى مفاوضات تشكل بموجبها لجان مشتركة لتخصيص حصص واتفاقيات على تقاسم المياه.
وأكد أن الخزين المائي الموجود في الوقت الحالي هو بحدود 20 مليار متر مكعب، استهلك منها للخطة الشتوية، وتوجد توقعات بارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف مما يؤدي إلى تبخر 5 مليارات متر مكعب، مشيراً إلى أنه لا توجد إحصائية دقيقة للمياه الجوفية وهي نادرة جدا وأصبح عليها تجاوز واستخدام كبير بسبب شح الماء.
في المقابل، أكد وزير الموارد المائية، عون ذياب، أن تأمين المياه للبلاد يشكل تحدياً كبيراً في ظل الظروف الحالية.
وقال ذياب في تصريح متلفز، أن :”المياه في العراق تنقص ولا تزيد، بسبب استثمارها في دول الجوار والتغيرات المناخية التي أثرت بشكل مباشر على الموارد المائية”.
وأوضح، أن “هناك تعاوناً مثمراً مع وزارة الزراعة في سبيل الاستخدام الأمثل للمياه”، مؤكداً أن “الوزارة كان لها دور مهم في تغيير أساليب الإرواء، من خلال اعتماد منظومات الري الحديثة، بما يسهم في ترشيد استهلاك المياه وزيادة كفاءة استخدامها”.
