الأخبار

تطمينات حكومية بشأن الحمى القلاعية؛ لن تصيب المواطنين بضرر

الهدى – بغداد ..

طمأنت وزارة الصحة، اليوم الخميس، المواطنين بشأن الحمى القلاعية، فيما أصدرت توصيات لمربي المواشي.
وقال مدير دائرة الصحة العامة، رياض عبد الأمير، في تصريح صحفي، إن “الحمى القلاعية مرض يصيب الحيوانات، حيث يتمثل بظهور حمى وفقدان الشهية، يعقبها ظهور بثور في اللسان والأنف وبين الأظلاف، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى نفوق الحيوانات”، مبينا أن “هذا المرض نادر جداً لدى الإنسان، حيث لم تُسجَّل سوى حالة أو حالتين في بريطانيا سابقاً، وعادة ما تكون الإصابة البشرية خفيفة”.
وأضاف أن “وزارة الصحة تهيب بمربي المواشي والعاملين في حقول تربية الحيوانات بضرورة تجنب التماس المباشر مع الحيوانات، سواء كانت مريضة أو غير مريضة، إلا بعد اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، بما في ذلك ارتداء المعدات الوقائية الكافية”.
وطمأن المواطنين بأن “الحمى القلاعية لا تشكل خطراً على الإنسان”، لافتا الى أنه “لا خوف من تناول اللحوم المطهية أو منتجات الألبان المعالجة حرارياً”.
وأشاد عبد الأمير “بجهود الدوائر البيطرية التابعة لوزارة الزراعة في تطويق واحتواء المرض ومنع انتقاله بين الحيوانات والمواشي”، داعياً إلى “مواصلة هذه الجهود وتكثيف
وكان وزير الزراعة، عباس جبر، قد اكد في وقت سابق أن الوضع تحت السيطرة، وأن الوزارة تتخذ جميع الإجراءات اللازمة للحد من انتشار المرض.
وأوضح الوزير أن العراق يعاني من انتشار الحمى القلاعية منذ عقود، وأن المرض متوطن في البلاد، لكنه يتم السيطرة عليه من خلال حملات التلقيح السنوية.
وأشار إلى أن الإصابات الحالية بحمى القلاعية ظهرت في 5 فبراير الماضي، وأن الوزارة بدأت فورًا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء المرض، مؤكدا على أن الفرق البيطرية تعمل على علاج الأبقار المصابة، مع التركيز على تلقيح الأبقار غير الملقحة، خاصة الصغيرة منها، حيث أن معظم الإصابات تتركز في هذه الفئة.
وأضاف أن الوزارة شكلت فريقًا خاصًا برئاسة الوكيل الفني للوزارة لمتابعة الوضع عن كثب، مع توفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لعلاج الحيوانات المصابة.
ووجه الوزير رسالة طمأنة للمواطنين، مؤكدًا أن الوضع تحت السيطرة، وأن الوزارة تعمل على مدار الساعة لضمان سلامة الثروة الحيوانية، داعياً إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات المغلوطة التي تثير الذعر بين الناس، ومؤكدًا أن جميع الإجراءات المتخذة تستند إلى أسس علمية وطبية.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا