الأخبار

الشيخ الصالح: شعب البحرين له الحق في اختيار النظام الذي يريد

الهدى – خاص ..

أشاد نائب الامين العام لجمعية العمل الاسلامي في البحرين، سماحة الشيخ عبدالله الصالح بثبات الشعب البحريني على مطالبه العادلة رغم مرور أربعة عشر عامًا على انطلاق الحراك الشعبي.
واشار سماحته في برنامج على قناة اللؤلؤة الفضائية بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لانطلاق ثورة 14 فبراير في البحرين، وتحت عنوان البحرين على مفترق الطرق.. الإصلاح المطلوب أو الاستبداد المنبوذ، إلى أن هذا الحراك هو نتيجة طبيعية للظلم والقهر الذي يتعرض له الشعب.
وأكد أن سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم شدّد على حق الشعب البحريني في المطالبة بحقوقه المشروعة، وأنه لن يتوقف حتى تحقيق مطالبه العادلة، المتمثلة في الشراكة الكاملة، بالديمقراطية، وعدم الإقصاء والتهميش، وحق تقرير المصير، الذي نص عليه الدستور البحريني في مادته الثانية، والتي تؤكد أن الشعب هو صاحب السيادة ومصدر السلطات، مشيرًا إلى ضرورة ترجمة هذه المادة على أرض الواقع.
وشدد الشيخ الصالح، في اللقاء المتلفز الذي تابعته مجلة الهدى، على أن الشعب البحريني يملك الحق في اختيار النظام الذي يريده، ورفض القرارات التي تُفرض عليه دون استشارة، مثل التطبيع والتجنيس السياسي.
وتطرق سماحته إلى اعتماد السلطة البحرينية على الدعم الخارجي لقمع مطالب الشعب، موضحًا أن هذا الرهان لن يُجدي نفعًا، إذ لا يمكن لأي دعم خارجي أن يلغي إرادة الشعب البحريني أو يجبره على القبول بواقع مفروض عليه.
وأضاف أن شعب البحرين لم ينصع يومًا للاستعمار البريطاني، ولا للهيمنة الأمريكية، ولا للتدخل الصهيوني الجديد، مشددًا على أن النضال الشعبي سيبقى مستمرًا حتى تحقيق المطالب العادلة.
وأشار إلى أن السلطة البحرينية تراوغ في تنفيذ الإصلاحات، مشيرًا إلى أن المعارضة البحرينية كانت قد استبشرت خيرًا بالمشروع الإصلاحي في مطلع الألفية الجديدة، وسعت لدعمه، لكن السلطة انقلبت على تعهداتها مع إصدار “دستور المنحة” عام 2002، الذي أثار مخاوف بشأن نوايا الحكومة في تحقيق شراكة حقيقية مع الشعب.
وتناول الشيخ الصالح التحديات التي واجهتها المعارضة، لافتًا إلى أن جمعية العمل الإسلامي، التي أسستها المعارضة في 2001 للمساهمة في بناء وطن قائم على الديمقراطية، تعرضت للتضييق، ثم تم إغلاقها في 9 يوليو 2012، لتلحق بها جمعيات أخرى ضمن حملة قمعية استهدفت العمل السياسي والشعبي، مما أدى إلى مصادرة الإرادة الشعبية.
ولفت الشيخ الصالح، الى أن مطالب المعارضة لم تتغير، فهي لا تزال تطالب بديمقراطية عادلة، شراكة شعبية كاملة، ومواطنة متساوية، مؤكدًا أن هذه المطالب حق مشروع لا يمكن التنازل عنه.
واختتم الشيخ الصالح حديثه بالإشارة إلى أهمية ذكرى 14 فبراير، وربطها بمناسبتين عظيمتين: الأولى مولد الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)، الذي يمثل رمز الأمل للمستضعفين، والثانية ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران.
وأكدعلى أن استمرار الحراك الشعبي في البحرين طيلة أربعة عشر عامًا، رغم القمع والتضييق، هو دليل على الإرادة الصلبة للشعب البحريني، وأن النصر قادم لا محالة.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا