الهدى – خاص ..
اقامت كشافة ابناء القرآن، مخيم درر الكشفي خلال العطلة الربيعية، وخصت الكشافة مخيمها للطلبة المتميزين من مركز مدينة كربلاء المقدسة.
وحول المخيم الكشفي، قال المسؤول العام لمراكز كشافة أبناء القرآن في كربلاء، ان المخيم شارك فيه ٧٤ عنصراً كشفياً، واستمر لمدة ثلاثة ايام وكان على مستويين.
واشار الشيخ علي داش في تصريح خص به مجلة الهدى، ان برنامج مخيم درر الكشفي تضمن درس في الثقافة الإسلامية، ودرس حول القرآن الكريم، فضلا عن ورشة ادارة الذات، والتنمية البشرية، ودروس في الاخلاق.
وفي الجانب الترفيهي، اشار الشيخ علي داش، الى اقامة مسابقات ثقافية متنوعة، والعاب كشفية، وأقامة دوري بكرة قدم.
وتابع ان المخيم الكشفي تخلله أقامة الامسيات الثقافية، حيث اقيمت، امسية القدوة والقائد، وامسية عن التوبة، فيما كانت امسية الختام في مهرجان التكريم.
واضاف كما تخلل المخيم العديد من الفقرات، كالمناقشات المختلفة التربوية، وصلاة الجماعة، وقراءة دعاء العهد والحلقات القرآنية المقامة في الغرف.
ولفت الى ان المخيم شهد حضور اباء الطلبة الكشفيين، في المهرجان الختامي الذي تم فيه تكريم الطلبة الفائزين في الالعاب والمسابقات وتكريم النجوم الزاهرة “٧ نجوم” للمخيم بهدية متميزة، كما منح الجميع شهادات تقديرية، هذا وابدى الاباء اعجابهم بهذا المخيم الذي صقل مهارات ابنائهم وثقافتهم.
واشاد الشيخ علي بالاساتذة الذين حاضروا في المخيم خلال الايام الثلاث، مبينا انهم كانوا رائعين واستفاد الطلبة منه الكثير.
وحول الطلبة المشاركين في المخيم، بين انهم امتازوا بالانضباط وأقامة الصلاة باوقاتها، وكذلك تفاعلهم الكبير في الاماسي التي شهدت زيارة قبر ابي عبد الله الامام الحسين “عليه السلام”، فهم كانوا يكثرون من الدعاء كما ان الكثير منهم كان يضج بالبكاء وبشكل لافت لما ابدوه من تفاعل مع كلمات الادعية والزيارة، لافتا الى “اننا لاحظنا خلال ايام المخيم ان الكثير منهم بدأوا يصلون صلاة الليل، وذلك يعد ثمرة مهمة من ثمار المخيم الكشفي”.
وبين مسؤول مراكز كشافة أبناء القرآن في كربلاء، ان الطلبة خلال المخيم كانوا منضبطين بشكل كبير حتى انهم قللوا بشكل لافت من استخدام الموبايل، كما انهم كانوا متفاعلين مع ما يوجه لهم من كلام حول ضرورة الايمان وعدم ارتكاب الذنوب والمغفرة الالهية، كما انهم كانوا مستمعين جيدين لما يتم قراءته من قصص وروايات، وكذلك اثناء قراءة دعاء كميل.
وختم الشيخ علي داش حديثه بالقول: اننا لاحظنا في اليوم الختامي لمخيم درر الكشفي انه كان هناك تحول كبير لدى المشاركين، فقد كان هنالك تأثر كبير وتغير في عادات وطبائع الكثير من المشاركين نحو الافضل، وهو ما يحفزنا على اقامة مخيمات كشفية اخرى تحتضن اعداد أكبر من طلبة محافظة كربلاء المقدسة.
هذا واختتم مخيم درر الكشفي ايامه بالتقاط صورة جماعية للمشاركين، توثيقًا لهذه التجربة المميزة التي ستبقى ذكراها محفورة في أذهانهم.






