الهدى – بغداد ..
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، خلال اتصال هاتفي تلقاه من الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على أهمية ألا يتحمل العراق بمفرده الأعباء الأمنية والمالية المترتبة على نقل سجناء تنظيم داعش من سوريا إلى البلاد، مشدداً على أن مسؤولية التعامل مع هذا الملف تقع على عاتق جميع الدول المعنية.
وبحث الجانبان خلال الاتصال العلاقات التي تربط جمهورية العراق بالاتحاد الأوروبي وسبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المتبادل بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع في سوريا والتفاهمات التي جرى التوصل إليها وأسباب الاشتباكات التي شهدتها بعض المناطق هناك.
كما تناول الاتصال ملف السجون التي خرجت عن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وهروب عدد من عناصر التنظيم منها مع التأكيد على ضرورة استدامة وقف إطلاق النار ومعالجة الإشكالات بالطرق السلمية وأهمية اضطلاع أوروبا بدور فاعل في دعم المباحثات بين الحكومة السورية وقسد للتوصل إلى اتفاقات ملزمة.
من جانبها أعربت كايا كالاس عن شكرها للحكومة العراقية على قبولها المبدئي باستلام المعتقلين، في الوقت الذي كشف فيه مصدر حكومي أن تكلفة إطعام هؤلاء المعتقلين والبالغ عددهم سبعة آلاف عنصر ستبلغ قرابة 33 مليار دينار عراقي، أي ما يعادل 25 مليون دولار أمريكي سنوياً تُدفع من ميزانية العراق.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية للجيش الأمريكي عن نقل 150 معتقلاً من محافظة الحسكة إلى العراق كخطوة احترازية لمنع فرارهم وسط توقعات باستكمال نقل كافة المعتقلين الذين يضمون قيادات من الخط الأول وجنسيات متنوعة تشمل الشيشان والأفغان والأوروبيين وعناصر متورطة بجرائم قتل وتفجير تعود ملفات بعضهم إلى عام 2005.
