الهدى – خاص ..
أعلن مدير قسم الامتحانات في مديرية تربية كربلاء المقدسة الأستاذ محمد المنكوشي عن تسجيل أرقام قياسية في أعداد المتقدمين للامتحانات الخارجية لهذا العام حيث سجل رابط الاستمارات الإلكترونية سحب أكثر من واحد وعشرين ألف استمارة تقديم وهو ما وصفه بالإقبال المذهل وغير المسبوق في تاريخ المحافظة.
وأوضح المنكوشي خلال استضافته في برنامج ستوديو النور الذي قدمه الإعلامي محمد حسن الطائي عبر إذاعة النور صباح اليوم الخميس، وتابعته مجلة الهدى، أن هذا الزخم الكبير يعود إلى الزيادة السكانية الملحوظة التي شهدتها كربلاء في السنوات الأخيرة نتيجة نزوح العائلات والطلبة إليها من مختلف المناطق للاستقرار بجوار مرقد الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام بالإضافة إلى البحث عن فرص العمل المتوفرة في المحافظة.
وفيما يخص الإجراءات الإدارية بين المنكوشي أن المديرية استلمت ملفات ما يقارب اثني عشر ألفاً وخمسمائة طالب بشكل نهائي بينما تمت إعادة حوالي ستة آلاف ملف آخر للطلبة لغرض استكمال النواقص الوثائقية فيها، مؤكداً أن المديرية تبذل جهوداً استثنائية لتنظيم ملفات المتقدمين سواء للدراسة الأكاديمية أو المهنية لضمان حق الجميع في أداء الامتحانات رغم الضغط الكبير الذي تشهده الكوادر المختصة.
وفي ذات السياق أكد مدير قسم الامتحانات في مديرية تربية كربلاء المقدسة، التزام المديرية المطلق بعدم اعتماد نظام المراكز الامتحانية المختلطة في عموم المحافظة، مؤكداً خلال استضافته في برنامج ستوديو النور، أن هذا التوجه يرتكز في المقام الأول على احترام قدسية مدينة كربلاء والأعراف الاجتماعية والأخلاقية التي تسبق القوانين والتشريعات الرسمية في هذا الشأن.
وبيّن المنكوشي في حديثه، أن المديرية تحرص على توزيع الطالبات والطلاب في مراكز وقاعات منفصلة تماماً لتوفير أقصى درجات الراحة النفسية والخصوصية للطلبة خلال فترة الامتحانات، مشيراً إلى أن الطالبات بصفة خاصة قد لا يشعرن بالارتياح الكافي في حال وجود اختلاط وهو ما تعمل المديرية على تلافيه بشكل قطعي.
كما لفت المنكوشي إلى أنه في الحالات النادرة جداً التي قد تشهد نوعاً من التقارب المكاني يتم عزل الجنسين في صفوف وقاعات مستقلة تماماً لضمان الانفصال التام.
واختتم مدير قسم الامتحانات تصريحه بالتأكيد على حق الطالب أو الطالبة في الاعتراض في حال وجود أي ملاحظات تتعلق بآلية التوزيع، مشدداً على أن كوادر التربية تضع هذا الملف في مقدمة اهتماماتها التنظيمية لضمان سير العملية الامتحانية بانسيابية عالية تليق بمكانة المدينة المقدسة وهويتها الثقافية.
