الأخبار

النجف تستقبل آلاف الزائرين لإحياء ذكرى المبعث النبوي وسط استنفار خدمي وصحي شامل

الهدى – النجف الاشرف ..

شهدت مدينة النجف الأشرف، يوم أمس الجمعة، توافد جموع غفيرة من المؤمنين الذين أحيوا ذكرى المبعث النبوي الشريف عند مرقد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وسط أجواء إيمانية واحتفالية مهيبة، حيث اكتظ الصحن العلوي المطهر بآلاف الزائرين القادمين من مختلف المحافظات العراقية لإتمام مراسم الزيارة المخصوصة في هذه المناسبة العظيمة.

وتزامنت هذه الحشود مع استنفار أمني وصحي وخدمي كامل من قبل العتبة العلوية المقدسة والجهات الساندة لتأمين انسيابية الحركة وضمان سلامة الوافدين.

وأعلنت العتبة العلوية المقدسة عن الإحصائية الكاملة للخدمات المقدمة خلال هذه الزيارة مؤكدة استنفار كافة طواقمها الفنية والخدمية والطبية حيث تعزز الجهد البشري بمشاركة فاعلة من المتطوعين، إذ استقبل مركز قنبر، ألفي متطوع ساندوا كوادر العتبة في مختلف المفاصل الميدانية.

كما استنفر مركز الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله وسلم) مئتين وخمسة وعشرين كادراً طبياً من الرجال والنساء توزعوا على ثلاث مفارز طبية مجهزة بالكامل لتقديم الرعاية الصحية الفورية في مختلف أرجاء المرقد الطاهر والمناطق المحيطة به.

وفي جانب الضيافة والخدمات الغذائية قدم مضيف الزائرين خدماته على نطاق واسع، حيث بلغت حصيلة الوجبات المقدمة مئتين وخمسين ألف وجبة رئيسية وساندة وزعت على ثلاث فترات خلال ليلة ويوم المبعث.

وشملت التوزيعات مائدة خاصة لليلة المبعث ضمت خمسة آلاف وجبة جرى تقديمها عبر سبعة منافذ استراتيجية توزعت بين صحن السيدة فاطمة (عليها السلام) ومواقع المقداد (رضي الله عنه)، ومقام زين العابدين (عليه السلام) ونقطة وادي السلام بالإضافة إلى موقع جعفر الطيار (رضي الله عنه) بمطار النجف وموقع الحولي وصحن الإمام الحسين عليه السلام لضمان وصول الخدمات لجميع الزائرين.

أما على صعيد الخدمات اللوجستية والإرشادية فقد هيأت العتبة أجواء الزيارة بفرش ثلاثين ألف متر مربع من السجاد في أروقة المرقد والمساحات المحيطة مع توفير ستين مدفئة في صحن أم البنين عليها السلام لمواجهة برودة الطقس بالإضافة إلى فتح ستة منافذ لتوزيع مياه الشرب ونقطة جوالة في مقبرة وادي السلام.

كما تضمنت الخطة توفير سبع وحدات صحية متنقلة وستة مواقع لكابسات النفايات للحفاظ على نظافة المدينة القديمة واستقبال خمسة عشر ألف أمانة في مركز يثرب فضلاً عن الدور الفكري الذي تمثل بانتشار المحطات الاستفتائية بواقع عشرة مبلغين ومبلغات للإجابة على تساؤلات الزائرين الفقهية والدينية.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا