الهدى – كربلاء المقدسة ..
بحضورٍ تربوي وأكاديمي لافت، وفي أجواء سادتها مشاعر الفقد والوفاء، أقامت إعدادية أنيس النفوس في محافظة كربلاء المقدسة مهرجاناً تأبينياً استذكارياً لفقيدها الراحل الأستاذ الشيخ هشام ماجد الشبلاوي، مدرس اللغة العربية في الإعدادية، والذي غيبه الموت قبل أيام مخلفاً إرثاً تربوياً كبيراً في نفوس تلامذته وزملائه.

وشهد المهرجان حضور مدير عام تربية محافظة كربلاء المقدسة، الأستاذ وميض خليل التميمي، ومديرة قسم الإشراف الاختصاصي، الأستاذة شيماء جاسم الأسدي، إلى جانب حشد من الملاكات التربوية، وذوي الفقيد، وجمع من الشخصيات الثقافية والتربوية في المحافظة.

وافتُتحت فعاليات الحفل بمراسم رسمية بدأت برفع العلم العراقي وعزف النشيد الوطني، تلتها تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم إهداءً لروح الفقيد.
وتضمنت الجلسة فقرات تأبينية سلطت الضوء على المكانة العلمية والتربوية المرموقة التي كان يشغلها الشيخ الاستاذ الشبلاوي، وما عرف عنه من عطاء وإخلاص وتفانٍ طيلة مسيرته التعليمية الطويلة.

ولم تخلُ الأمسية من لمسات أدبية تليق بتخصص الفقيد في اللغة العربية، حيث شارك نخبة من الشعراء بقصائد وكلمات رثائية مؤثرة استحضرت سيرة الراحل وأثره العميق في الأجيال التي تخرجت على يديه.

وأكد المتحدثون على الدور البارز الذي اضطلع به الفقيد في الحفاظ على سلامة اللغة العربية وتربية الأجيال على القيم والأخلاق الحميدة.
وفي كلمة له خلال المهرجان، قدّم الأستاذ وميض خليل التميمي، مدير عام التربية، تعازيه الحارة ومواساته لأسرة الفقيد وللملاك التدريسي في إعدادية أنيس النفوس.
وأشاد التميمي بسيرة الأستاذ الراحل، مؤكداً أنه كان مثالاً للالتزام المهني والأخلاق الرفيعة، ومعتبراً أن الأسرة التربوية في كربلاء فقدت برحيله واحداً من أكثر كوادرها إخلاصاً ونزاهة.

واختتم المهرجان بالتأكيد على أن ذكرى الأستاذ هشام الشبلاوي ستظل حية من خلال تلامذته وما تركه من بصمات تربوية واضحة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

