الهدى – خاص ..
اقامت جامعة الصفوة، ندوة ثقافية فكرية كبرى بمناسبة الذكرى العطرة لمولد الصدّيقة الكبرى فاطمة الزهراء (عليها السلام)، حيث تحولت قاعة قسم المحاسبة بالجامعة إلى منبر للحوار المعرفي الهادف، بالتعاون المثمر مع “فريق وعي الجامعي”.
وشهدت الندوة حضوراً نوعياً ومشاركة فاعلة من قبل سماحة الشيخ حسين الصيّاد، إلى جانب نخبة من أساتذة الجامعة وطلابها، ومجموعة من المهتمين بالشأن الثقافي والفكري، مما عكس اهتمام الوسط الأكاديمي بإحياء المناسبات الدينية ببعدها القيمي والرسالي.

وركّزت الندوة على محاور متخصصة سلّطت الضوء على العمق التاريخي والرسالي لسيرة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، ومكانتها المتميزة في التاريخ الإسلامي.
وتناول المتحدثون الدور المحوري للسيدة الزهراء (عليها السلام) في دعم الرسالة النبوية، وكيف شكلت قدوة نسائية فريدة في العلم والأخلاق والجهاد.
كما تم التأكيد على أن سيرة السيدة الزهراء (عليها السلام) تمثل منهجاً متكاملاً لبناء الوعي الإنساني والارتقاء بالقيم المجتمعية.
وخُصص جزء مهم من الندوة لمناقشة كيفية استلهام مبادئ السيدة الزهراء (عليها السلام) وتطبيقها في واقع الشباب الجامعي، مع التركيز على أهمية تعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية في الوسط الأكاديمي.

واتسمت الفعالية بأجواء من الوعي والمسؤولية، حيث شهدت تفاعلاً ملحوظاً من الحضور. وفُتح باب الحوار والمداخلات ليتسنى للطلبة والأساتذة طرح تساؤلاتهم وأفكارهم، مما أثرى النقاش وحوّل الندوة إلى مساحة للتفكير الجماعي حول دور القيم الأصيلة في التنمية الفكرية والأكاديمية. وقد أشاد الحضور بالأسلوب المعرفي والهادف الذي عُرضت به المعلومات.
وفي ختام الندوة، عبّر القائمون على الفعالية عن شكرهم وتقديرهم العميق لإدارة جامعة الصفوة على دعمها لاحتضان مثل هذه النشاطات، ولفريق وعي الجامعي على جهودهم التنظيمية، وإلى سماحة الشيخ حسين الصيّاد على مشاركته القيّمة التي أثرت الحضور.
وأكد المنظمون على استمرار مثل هذه الفعاليات الثقافية والفكرية التي تسهم بفعالية في ترسيخ الهوية والقيم الأصيلة في المجتمع الجامعي، وتعزيز الانتماء الفكري لدى جيل الشباب.
