الهدى – كربلاء المقدسة ..
أطلق مركز “والقلم” للخط العربي التابع لقسم دار القرآن في العتبة الحسينية، أمس الجمعة 5 ديسمبر الجاري، المرحلة الأولى من مسابقة “وارث الأنبياء” الدولية الثالثة للخط العربي، بمشاركة واسعة تجاوزت العشر دول عربية وإسلامية.
وقال مسؤول المركز، محمد المشرفاوي، إن المرحلة الأولى للمسابقة بدأت بعملية العدّ والترميز، استعداداً للمرحلة الثانية وهي التحكيم بحضور لجان تخصصية دولية.
وأوضح المشرفاوي، أن المسابقة تضمّنت خمسة فروع رئيسية للخط العربي، هي: الثلث الجلي، والرقعة، والنسخ، والتعليق، والنستعليق. وقد شهدت المسابقة استقبال 190 لوحة خطية قُدمت من أكثر من عشر دول.
وباشرت لجان التحكيم أعمالها، حيث تكوّنت من خمسة لجان متخصّصة وفقاً لنوع الخط، بمشاركة نخبة من الأساتذة والخطاطين، ومنهم الأستاذ أكرم العبيدي، والأستاذ حبيب السعداوي، والأستاذ صادق الحسيني من العراق، والأستاذ فرهاد قورلو من تركيا، والأستاذ علي الشيرازي من إيران.
وأكد المشرفاوي أن المسابقة تمثّل منبرًا فنيًّا رصينًا يجمع مدارس الخط العربي الأصيلة، ولاسيما المدرسة البغدادية العريقة، مشيراً إلى أن اللجان تواصل عملها استعداداً لإعلان النتائج النهائية خلال الأيام المقبلة.
وفي سياق متصل بتعزيز الثقافة القرآنية والتعليم التخصصي، شهدت عدة محافظات عراقية نشاطات بارزة، حيث أقام فرع دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية، بالبصرة، قضاء القرنة، بالتعاون مع رابطة القرآنيين، محفل “حياة القلوب” القرآني الدولي بنسخته السابعة يوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025.
وشهد المحفل حضور نخبة من القرّاء الدوليين من العراق، منهم القارئ البرعم حسين جواد كاظم والقارئ السيد حسين الخرسان، ومن إيران القارئ مهدي كيفي.
وقال مسؤول الفرع علي البطاط إن البرنامج تضمّن أيضاً مشاركات للبراعم القرآنية وفقرات إنشادية، واختُتم بتفاعل واسع وإشادة بجهود دعم الثقافة القرآنية.
كما أعلنت دار القرآن الكريم، شعبة المعاهد القرآنية، عن الشروع في افتتاح المعهد التخصصي لعلوم القرآن الكريم والحديث في محافظة الديوانية، وهو الأول من نوعه في المحافظة.
وأوضح مسؤول شعبة المعاهد القرآنية، الشيخ حسام الشبلاوي، أن المعهد من المقرر أن يستقبل 100 طالب مع مطلع شهر رجب الأصب.
وأشار إلى أن هذا المشروع يمثل “نقلة نوعية في التعليم التخصصي”، حيث تم وضع الأسس العلمية والعملية لضمان جاهزية المعهد وفق رؤية علمية حديثة وكوادر تدريسية رصينة.
