الهدى – كربلاء المقدسة ..
نظم قسم إدارة الأزمات في مركز الدراسات الاستراتيجية بجامعة كربلاء بالتعاون مع كلية العلوم ندوة علمية مهمة تناولت موضوع آليات التحقيقات الرقمية ودور الأجهزة الأمنية في كشف الجرائم المعلوماتية.
وجرت الندوة بحضور واسع من الأساتذة والأكاديميين والطلبة بهدف تعزيز الوعي الرقمي في الوسط الجامعي
وقدم الجلسة الدكتور علي مراد كاظم، فيما ألقى المحاضرة الرئيسية مدير شعبة جرائم المعلوماتية في كربلاء المقدسة، المهندس الرائد ذو الفقار قاسم محمد،
واستعرض الرائد ذو الفقار، خلال محاضرته أساليب تعقب الجرائم الإلكترونية، مسلطاً الضوء على أهم التطورات والتقنيات المستخدمة في هذا المجال.
وهدفت الندوة بشكل أساسي إلى تعزيز الوعي الرقمي لدى الطلبة والحد من مخاطر الجرائم المعلوماتية، حيث تمثل الوقاية المعرفية أهمية قصوى في حماية المستخدمين داخل الوسط الجامعي.
وتضمن البرنامج عرضاً تفصيلياً لأبرز أنواع الجرائم المعلوماتية التي تشكل تهديداً على الأفراد والمؤسسات ومنها: الاحتيال المالي والإلكتروني، والابتزاز الإلكتروني، والاختراق والتجسس، ونشر الشائعات والتشهير، فضلا عن هجمات الفدية وسرقة البيانات.
واختتمت الندوة بمجموعة من التوصيات الهامة التي شدد عليها المشاركون والتي تركز على ضرورة تطوير بيئة رقمية آمنة ومسؤولة داخل المؤسسات الأكاديمية.
كما دعت الندوة الى تكثيف الدورات وورش العمل الخاصة بالأمن السيبراني داخل الجامعات، وإدراج مقررات تعليمية تعنى بالجرائم المعلوماتية وطرق الحماية الرقمية ضمن المناهج.
وطالبت ايضا بإنشاء وحدات متخصصة للأمن السيبراني لتقديم الدعم التقني للطلبة والكوادر، وتشجيع الإبلاغ المبكر عن أي نشاط إلكتروني مشبوه، داعية الى تنمية السلوك الأخلاقي الرقمي واحترام الخصوصية وتجنب إساءة استخدام التكنولوجيا.
