الهدى – خاص ..
استضافت مؤسسة معدن الرحمة الخيرية – فرع البصرة الفيحاء، المحامي السيد ضرغام البعاج والوفد المرافق له من “الشباب المجاهد”، في لقاء توجيهي مهم، ألقى خلاله الأمين العام للمؤسسة سماحة السيد المهندس عقيل الخرسان كلمة شدد فيها على خطورة المرحلة الحالية وضرورة التصدي لـ “حرب مسخ الهوية” التي تستهدف المجتمع.
وأكد السيد الخرسان في مستهل حديثه على الطبيعة الجديدة للصراع القائم، مشيراً إلى أنها ليست حرباً تقليدية: “إننا اليوم في حرب ضروس لا تطيح فيها الأيدي والرؤوس، بل حرب لإسقاط الهوية ومسخ الانتماء الإسلامي لهذا الدين العظيم.”
وتابع سماحته ان هذا التوصيف الجديد للحرب أكد الحاجة إلى استراتيجيات مواجهة تتجاوز الجانب العسكري إلى الجانب التربوي والأخلاقي والاجتماعي.
كما وجه الأمين العام لمؤسسة معدن الرحمة، نداءً صريحاً إلى المؤمنين بضرورة التكاتف والتحرك الفعّال قائلاً: “يجب أن تتكاتف أيادي المؤمنين في ردع الفجور والطرب والفساد بشتى أنواعه“.
وشدد السيد الخرسان على خصوصية مدينة البصرة، واصفاً إياها بـ “بصرة الولاء والشهداء“، مؤكداً أن احترام التضحيات التي قدمها أبناء هذه المدينة يفرض عليهم واجباً أخلاقياً ووطنياً: “احتراماً لتلك التضحيات يجب أن نقف بوجه صنوف الفساد الأخلاقي والاجتماعي جميعاً.”
وخلال اللقاء، ثمن السيد الخرسان جهود المحامي ضرغام البعاج بشكل خاص، ووصفه بـ “الأخ المحامي الشجاع” في تصديه لما وصفها بـ “رايات الطرب والفجور”.
وأشار الخرسان، إلى أن عمل المحامي البعاج يمثل دفاعاً عملياً عن المبادئ، حيث قال: “نثمن جهود الأخ المحامي الشجاع السيد ضرغام البعاج في التصدي لرايات الطرب والفجور والدفاع عن مبادئ السيدة الزهراء عليها السلام في حفظ وصون العقيدة والدين.”
في ختام كلمته، دعا الأمين العام جميع أبناء المجتمع إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في مواجهة هذه الحرب الناعمة التي تستهدف المجتمع العراقي عموماً والمجتمع البصري تحديداً.
