الأخبار

الشيخ الصالح: اعتقال إبراهيم شريف رسالة تهديد لكل من ينتقد السلطة في البحرين

الهدى – خاص ..

أكد سماحة الشيخ عبد الله الصالح، نائب أمين عام جمعية العمل الإسلامي في البحرين، ان اعتقال الأستاذ إبراهيم شريف، إجراء متعمد ويحمل رسالة تهديد سياسية واسعة.

وأوضح سماحة الشيخ الصالح في حديث متلفز تابعته مجلة الهدى، أن النيابة كان يمكنها السماح للأستاذ إبراهيم شريف بالعودة إلى بيته واستدعائه في الوقت الذي تراه مناسبًا. لكنهم تعمدوا احتجازه في بيئة “غير صحية وغير آمنة”.

وأشار سماحته إلى أن هذا الاحتجاز ربما يكون لطفًا إلهيًا ليكشف شريف الأوضاع المتردية التي يعيشها باقي السجناء في الحوض الجاف.

وأكد نائب أمين عام جمعية العمل الإسلامي، أن ما حدث ليس مجرد انتقام، بل هو رسالة واضحة إلى كل من يحدث نفسه بانتقاد السلطة أو بيان الحقائق المتداولة في البلد، مضيف أن إبراهيم شريف لم يأتِ بشيء جديد من عنده، بل قدم إحصائيات ومعلومات موجودة داخل البلد.

كما سلط الضوء على أن الوضع الاقتصادي في البلاد “صعب وكارثي”، وأن السلطة تحاول إخفاء هذه الحقيقة، وفي المقابل، تواصل السلطة تقديم تبرعات ضخمة للخارج أو إعطاء “أتاوات”، مستشهدًا بما فعله ولي العهد مع ترامب بمنحه 17 مليارًا قبل شهرين تقريبًا.

ولفت الشيخ الصالح بالقول: ان هذه رسالة واضحة لا تسمح لأحد بالحديث عن المعلومات والإحصائيات الصحيحة، خاصة وأن القضاء يستخدم حجة أن هذه المعلومات “غير صحيحة ومختلقة”، بالرغم من أنها حقائق موجودة في البلد.

وأكد سماحة الشيخ عبد الله الصالح، نائب الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي “أمل”، على التضامن الواسع والطبيعي مع المعارض والناشط السياسي البحريني إبراهيم شريف، مشددًا على أن هذا التضامن يعكس السمعة الطيبة للمعارضة البحرينية وقياداتها.

وأشار الشيخ الصالح إلى أن المعارضة البحرينية متواجدة على ساحات العالم من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه، وهي لا تغيب عنها الشمس، حيث تتمتع بوزن وثقل خاص وتقدير خاص لدى كثير من أحرار العالم والمؤسسات الدولية، وتدل قضيتها على الجانب الحقوقي والشرعي الذي تدافع عنه في البحرين.

وفي سياق دعمه لإبراهيم شريف، وصف الشيخ الصالح شريف بأنه رجل معروف على المستوى القومي منذ سنوات طويلة (قبل عام 2000).

وأوضح أن التضامن معه يأتي بعد اعتقاله الأخير الذي جاء فور عودته من مؤتمر قومي عربي وقبل وصوله إلى منزله، ويعد استمرارًا لتضامن سابق تحقق مع رموز وسجناء آخرين، مثل سماحة الشيخ علي سلمان.

واعتبر سماحة الشيخ الصالح أن التضامن الحالي يأتي ردًا على “التهديد الذي يوجه إلى أبناء البحرين عبر تهديد إبراهيم شريف”.

وبعث الشيخ الصالح برسالة واضحة للسلطات، مؤكدًا أن التضامن مع إبراهيم شريف هو أمر طبيعي بالنظر إلى مكانته وما يواجهه.

وشدد على أن هذا التضامن سيتكرر مع كل من تنتهك السلطات حقوقه وحرمته، وأن السلطات مستمرة في انتهاك الحقوق وتهديد أبناء البحرين.

وأشار إلى أن الشخصيات البارزة في المعارضة تقول رأيها بشكل واضح وحر، واعتبر أن التعبير عن الرأي والتضامن مع شريف، الذي جاء على لسان مناضلين كبار، هو “الشيء الطبيعي”.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا