الهدى – بغداد ..
أكدت وزارة التربية، اليوم السبت، أن سير العملية الدراسية لن يتأثر بالتحديات الطارئة مثل العطلات المترتبة على الانتخابات في الوقت الذي تستعد فيه لتحديد مواعيد امتحانات نصف السنة.
كما أوضحت الوزارة، عبر المتحدث الرسمي باسمها، الفئات العمرية المشمولة بالامتحان الخارجي وشروط سنوات الانتظار المعدّلة
امتحانات نصف السنة المواعيد قيد الإقرار
وصرح كريم السيد، المتحدث باسم وزارة التربية، اليوم السبت، أن مواعيد امتحانات نصف السنة لم تُحدد بعد وهي حاليًا “في طور الإقرار” من قبل الجهات المختصة في الوزارة.
وفي سياق متصل طمأن السيد في حديثه له، الرأي العام والطلبة بأن العطلة الخاصة بالانتخابات لن تشكل عائقًا أمام إكمال المناهج الدراسية، مشيرًا إلى أن الوزارة “تمتلك مناهج للتعويض ومتمرسة على أداء الأدوار في مثل هذه الحالات”.
وذكّر السيد، بأن الوزارة تعاملت مع ظروف مشابهة سابقًا، قائلًا “العام الماضي شهد إجراء التعداد السكاني وهذا العام جرت الانتخابات”، مؤكدًا أن “كوادر الوزارة لديها الخطط الناجحة لتعويض الوقت”.
وأشار إلى أن انطلاق العام الدراسي مبكرًا جاء في الأساس تحسبًا لهذه الأسباب ولضمان استكمال المنهج بمرونة.
تعديلات مهمة في شروط الامتحان الخارجي
في سياق منفصل يخص الطلبة الراغبين في استكمال دراستهم، أوضحت وزارة التربية الفئات العمرية المشمولة بالامتحان الخارجي وشروط سنوات الانتظار بعد التعديل الأخير الذي أقره مجلس الوزراء
الفئات العمرية المشمولة
وبين المتحدث باسم الوزارة ان الفئة الأولى، تشمل الطالب الذي لم يُكمل دراسته وبلغ 18 عامًا وهو مؤهل للتقديم إلى الامتحان الخارجي، مضيفا ان الفئة الثانية (المعدّلة): للذين هم تجاوزت أعمارهم 28 عامًا فما فوق ويُسمح لهم بتقديم الامتحانات الخارجية دون الالتزام بسنوات الانتظار.
آلية سنوات الانتظار
وأشار السيد، إلى أن من هم دون عمر 28 عامًا يخضعون لمدة الانتظار المحددة بثلاث سنوات، أما الذي يبلغ 28 عامًا فما فوق فيُعدّ متجاوزًا ويمكنه أداء امتحان الدراسة المتوسطة ثم الإعدادية من دون انتظار ثلاث سنوات بين المراحل.
وأوضح السيد أن هذا التعديل لم يكن معمولًا به سابقًا ولكن مجلس الوزراء أقرّه بهدف “عدم إضافة سنوات تأخير على الطالب” بعد إنهاء المرحلتين الابتدائية والمتوسطة وبما يمنع الفجوة العمرية بينه وبين أقرانه.
وأكد المتحدث باسم الوزارة، أن سنوات الانتظار وُضعت أساسًا “لضمان الملاءمة بين العمر والمرحلة الدراسية”، مشيرًا إلى أن إلغاءها بشكل تام قد يسمح للطالب بأداء المراحل المتتابعة (السادس الابتدائي الثالث المتوسط الثالث الإعدادي) في ثلاث سنوات فقط مما يجعل عمره غير متناسب مع مرحلته الدراسية.
شروط التقديم الأساسية للطالب الخارجي
وشدد السيد على أن الطالب الخارجي يجب أن يستوفي شرطين إضافيين، هما أن يكون قد استنفد سنوات الدراسة النظامية (نهارية أو مسائية)، وأن يكون عمره أكبر من العمر الطبيعي للصف الذي رسب فيه وتوقف عنده.
وضرب مثالًا لتوضيح هذا الشرط بأن العمر الطبيعي للصف السادس الابتدائي يتراوح بين 6 و 12 سنة فإذا كان عمر الطالب الراسب أقل من ذلك فعليه العودة إلى الدراسة النظامية، أما إذا كان أكبر من العمر النهائي للصف الذي توقف عنده فيحق له التقديم كطالب خارجي.
