الأخبار

دعوات للإفراج الفوري عن إبراهيم شريف وتحذيرات من تراجع حرية التعبير

الهدى – خاص ..

أطلق القيادي في المعارضة البحرينية، الدكتور جواد عبد الوهاب سلسلة من التغريدات التي تندد بشدة باعتقال الشخصية الوطنية البارزة الأستاذ إبراهيم شريف، فور عودته من مشاركته في المؤتمر القومي العربي الذي عقد في بيروت.

ووصف الدكتور عبد الوهاب، في تغريداته على منصة أكس، والتي تابعتها مجلة الهدى، هذا الاعتقال بأنه “تراجع خطير عن أبسط مبادئ حرية الرأي والتعبير”، مُطالبًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه.

تراجع خطير عن مبادئ حرية الرأي

وأكد الدكتور عبد الوهاب، في تغريداته، على أن “اعتقال الأستاذ إبراهيم شريف، يمثل تراجعًا خطيرًا عن أبسط مبادئ حرية الرأي والتعبير“، مشددًا على أن “حرية المواطن في التعبير عن رأيه حقٌّ أصيل لا يجوز المساس به.”

واستنكر معاملة الاختلاف في الرأي كجريمة، مشيرًا إلى أن الأستاذ إبراهيم شريف “شخصية وطنية معروفة بمواقفه السلمية ودعوته الدائمة إلى الإصلاح والحوار.”

وأضاف الدكتور عبد الوهاب: ان “اعتقاله لا يخدم الوطن، بل يكرّس صورة القمع وتكميم الأفواه. الاختلاف في الرأي لا يجب أن يعتبر جريمة.

حرية التعبير أساس للاستقرار المجتمعي

وربط الدكتور عبد الوهاب بشكل مباشر بين حرية التعبير والاستقرار الوطني، مؤكدًا أن ” حرية التعبير هي حجر الأساس لأي مجتمع متماسك وآمن.

وحذر من تداعيات تقييد الأصوات الحرة، موضحًا أن “القيود على الرأي لا تصنع استقرارًا، بل تفتح الباب لمزيد من الانقسام وفقدان الثقة بين المواطن والدولة.”

كما شدد على أن احترام القانون يجب أن يتجلى في “حماية حق الإنسان في الكلمة الحرة، لا معاقبته عليها”، مؤكدًا أن “العدالة تُبنى بالحوار والإنصاف، لا بالاعتقال والمنع. صوت الوطن لا يُسجن.”

مطالبة بالإفراج الفوري وضمان بيئة آمنة

ووجّه الدكتور عبد الوهاب، نداءً واضحًا ومباشرًا إلى السلطات، مطالبًا بـ “الإفراج الفوري وغير المشروط عن الأستاذ إبراهيم شريف، وضمان بيئة آمنة تمكّن جميع المواطنين من التعبير عن آرائهم دون خوف من الاعتقال أو الانتقام.”

كما وجه نداءً إلى “أحرار البحرين وكل من يؤمن بالكرامة والعدالة” لاعتبار هذه اللحظة “لحظة الموقف، لا الصمت”، محذرًا بأن “غدًا سيُذكر من وقف، ومن سكت.”

واختتم الدكتور جواد عبد الوهاب تغريداته، بتأكيد تاريخي على أهمية الأصوات الحرة، موضحا حول ذلك بالقول: “التاريخ لا ينسى الأصوات الحرة، والشعوب لا تنسى من وقف مع الحق في وجه الظلم. الحرية حق، والحق لا يسقط بالتقادم“، داعياً إلى رفع الصوت عاليًا تحت شعار: “الحرية لإبراهيم شريف”، الحرية لكل معتقلٍ من أجل الوطن.

واتهمت شخصيات معارضة ومنظمات حقوقية، السلطات البحرينية، بمواصلة نهج تكميم الأفواه وتضييق المجال العام، وذلك عقب توقيف السياسي والقيادي في جمعية وعد، إبراهيم شريف، فجر الأربعاء في مطار البحرين الدولي فور عودته من لبنان.

وقالت وزارة الداخلية في بيان مقتضب إن التوقيف جاء بسبب “بثّ أخبار كاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وإطلاق عبارات مسيئة لدول عربية شقيقة وقياداتها”، مؤكدة أن الإجراءات المتخذة بحقه تأتي ضمن القوانين المنظمة للأمن الإلكتروني وجرائم النشر، على حد وصفها. وقررت النيابة العامة اليوم الخميس توقيف شريف 7 أيام على ذمة التحقيق.

لكنّ معارضين وجمعيات حقوقية ربطوا الاعتقال بمشاركة شريف في المؤتمر القومي العربي في بيروت، ومواقفه العلنية المنتقدة لسياسات إقليمية ترتبط بالتطبيع والعلاقات العربية – الإسرائيلية، معتبرين أن دوافع الاعتقال سياسية أكثر مما هي جنائية.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا