الأخبار

نجاح أمني وإداري غير مسبوق؛ التصويت الخاص ينتهي بمشاركة 82%

الهدى – متابعات ..

اختتمت عملية التصويت الخاص للانتخابات البرلمانية في دورتها السادسة بنجاح مُعلن وانضباط عالٍ، مؤكدةً جاهزية المؤسسات الأمنية والإدارية في العراق لإجراء الاقتراع العام القادم.

وقد سجلت العملية نسبة مشاركة قياسية بلغت 82%، متجاوزة المليون ومائة ألف مصوت من منتسبي القوات الأمنية والنازحين.

انضباط أمني وتنسيق غير مسبوق

وأكد رئيس اللجنة الأمنية العليا للانتخابات، الفريق الأول الركن قيس المحمداوي، في مؤتمر صحفي، أن عملية التصويت الخاص جرت بانضباط عالٍ، واصفاً العملية الانتخابية الحالية بأنها “الأفضل من الناحية الأمنية والفنية والإدارية” مقارنة بالدورات السابقة.

وأشار المحمداوي إلى أن “القوات الأمنية أدت واجبها باحترافية عالية، وكانت على مسافة واحدة من جميع المرشحين”، مؤكداً أن العمليات المشتركة كان لها دور أساسي في تأمين المراكز الانتخابية وحماية سير العملية دون تسجيل أي خروق أو مشكلات تُذكر.

ولفت رئيس اللجنة الأمنية إلى أن عمليات التصويت سارت بانسيابية تامة ودون الحاجة إلى غلق للشوارع أو المنافذ أو المطارات، ما عكس “الوعي والانضباط العالي لدى المنتسبين” الذين أدلوا بأصواتهم بـ”حرية تامة ودون أي ضغط من المسؤولين”.

المفوضية تؤكد مطابقة النتائج ونقل آمن لعصا الذاكرة

في المقابل، أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عن نجاح الإجراءات الفنية والإدارية، حيث أكدت المتحدثة باسم المفوضية، جمانة الغلاي، اكتمال ومطابقة العد والفرز اليدوي والإلكتروني لنتائج التصويت الخاص. وقد سُلّمت نتائج الاقتراع الخاص الأولية إلى وكلاء الأحزاب السياسية مباشرةً بعد اكتمال العد والفرز.

بدوره، شدد المستشار القانوني للمفوضية، حسن سلمان، على أن عملية التصويت الخاص انتهت “بدقة عالية بلا أي معرقلات”، مؤكداً أن المشاركة كانت “كبيرة وغير مسبوقة”، وأن الفرق الفنية لم تسجل أي توقف أو تلكؤ في أداء الأجهزة الإلكترونية.

من جانبه، أوضح الفريق المحمداوي أن العمليات المشتركة ستتولى مهمة تأمين ونقل عصا الذاكرة الخاصة بنتائج التصويت العام إلى المركز الوطني بواسطة طيران الجيش لضمان السرية والدقة، مشيراً إلى أن طيران الجيش سيقوم أيضاً بنقل المواد اللوجستية إلى مراكز المدن، وأن النتائج النهائية ستُعلن بالتزامن مع التصويت العام.

إقبال قياسي ونظام تفويج ناجح

هذا وكشف عضو مجلس المفوضين الأسبق، محسن الموسوي، عن أسباب الإقبال الكبير الذي وصل إلى 82%، مؤكداً أن هذه النسبة تُعد جيدة جداً في التصويت الخاص.

وأرجع الموسوي هذا النجاح إلى “خصوصية هذا النوع من التصويت” الذي جرت فيه عملية التفويج على ثلاث مراحل، بالإضافة إلى “الانضباط العسكري العالي والتنظيم الكبير من قبل الجهات المختصة، وتهيئة كافة الظروف من قبل المفوضية”.

وأضاف الموسوي، أن هذا الإنجاز يُعد نجاحاً للنظم الديمقراطية، معرباً عن أمله بأن تصل نسبة المشاركة في الاقتراع العام إلى 90%.

وأكد الفريق المحمداوي أن المنتسبين الذين لم تظهر أسماؤهم ضمن سجلات التصويت الخاص، سواء كانوا من التعيينات الجديدة أو العاملين بالعقود أو ممن لم يُحدِّثوا بياناتهم، سيُسمح لهم بالتصويت ضمن التصويت العام.

تجدر الإشارة إلى أن عدد المشمولين بالتصويت الخاص بلغ مليوناً و313 ألفاً و980 عسكرياً و26538 ناخباً نازحاً. ويُمثل هذا النجاح في التصويت الخاص، الذي وصفه الموسوي بأنه “بداية العملية الانتخابية وعصب المؤسسة الأمنية والمحفز للناخبين”، دافعاً قوياً للنجاح المتوقع للتصويت العام.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا