الهدى – بغداد ..
أصدرت هيئة الإعلام والاتصالات، اليوم الخميس، جملة من التوجيهات والتوجيهات الإلزامية إلى المؤسسات الإعلامية المختلفة، مؤكدة على ضرورة الالتزام الكامل بضوابط الصمت الانتخابي، وذلك استعداداً لدخول البلاد في مرحلة الصمت التي تسبق الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية لتهيئة بيئة إعلامية محايدة تتيح للناخبين اتخاذ قراراتهم بعيداً عن أي تأثير دعائي.
وأوضحت الهيئة، في بيان صحفي لها، أنها باشرت بالتنسيق المباشر مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لتوحيد الجهود المشتركة التي تصب في إنجاح العملية الانتخابية.
وانسجاماً مع إعلان المفوضية، ذكر البيان أن موعد بدء “الصمت الانتخابي” سيدخل حيز التنفيذ فجر يوم السبت الموافق الثامن من شهر نوفمبر لعام 2025، وتحديداً في الساعة السابعة صباحاً.
وأكدت الهيئة على الأهمية القصوى لالتزام جميع المؤسسات والمنصات والمنابر الإعلامية بنصوص محددة من لائحة قواعد التغطية الإعلامية في الانتخابات، مشددة على أن الصمت الانتخابي يبدأ بانتهاء الحملة الانتخابية وينتهي بإغلاق آخر مركز من مراكز التصويت.
ووفقاً للضوابط، يُمنع على وسائل الإعلام بث أي تغطية إعلامية انتخابية لأي من الكيانات أو الائتلافات أو المرشحين خلال هذه المدة.
ودعت الهيئة جميع وسائل الإعلام إلى احترام هذا الحق للناخبين وعدم بث أي مواد تتضمن أي نوع من أنواع الترويج الانتخابي، سواء كان مباشراً أو غير مباشر، لأي من الكيانات والتحالفات المتنافسة في هذه الانتخابات أو لمرشحيها.
كما شددت على التزام وسائل الإعلام بعدم بث أي مواد تهدف للإساءة إلى أي من المرشحين أو الكيانات أو التحالفات المتنافسة في الانتخابات خلال مدة الصمت الانتخابي، مؤكدة أن أي حديث أو مادة إعلامية فيها إشارة، سواء كانت مع أو ضد مرشح أو كيان سياسي، يُعد بمثابة دعاية انتخابية محظورة، ويسري هذا الحظر على البرامج والحوارات والمواد الإعلامية المعاد بثها في فترة الصمت الانتخابي.
وفي ختام بيانها، أكدت هيئة الإعلام والاتصالات التزامها الثابت بمبدأ حماية حرية التعبير المسؤولة، مناشدة جميع المؤسسات الإعلامية بأن تكون شريكاً وطنياً فاعلاً وإيجابياً في إنجاح العملية الانتخابية من خلال التزامها الصارم بضوابط الصمت الانتخابي.
ويأتي هذا الإجراء بهدف تهيئة الأجواء الإعلامية الهادئة والمناسبة للناخبين، لكي يتمكنوا من اختيار ممثليهم في مجلس النواب بعيداً عن التأثير المستمر للدعاية الانتخابية التي استمرت طيلة الأسابيع الماضية.
