الأخبار

“أمل”: إعدام شاب من القطيف واحتجاز جثمانه “جريمة كبرى”

الهدى – وكالات ..

أدانت جمعية العمل الإسلامي – أمل المعارضة في البحرين بأشد العبارات، جريمة إعدام الشاب جمال مبارك، ابن بلدة الأوجام، في القطيف، التي نفذها النظام السعودي يوم الإثنين 27 أكتوبر 2025م.

واعتبرت الجمعية إعدامه واحتجاز جثمانه الطاهر “جريمة كبرى” تأتي في سياق القمع الممنهج ضد أبناء المنطقة الشرقية.

إعدام خارج العدالة وتصفية للأصوات الحرة

وعبّرت الجمعية في بيان صادر عنها، ورد لمجلة الهدى، عن “أشد الإدانة والاستنكار” للجريمة البشعة التي أقدم عليها النظام، مؤكدة أن ما حدث يعتبر جريمة إعدام خارج العدالة.

وأوضحت “أمل”، أن هذا الإعدام يمثل امتداداً لـ “نهج القمع والتصفية الممنهجة بحق أبناء المنطقة” و”محاولة يائسة لإخماد الأصوات الحرة التي تطالب بالإصلاح والعدالة والكرامة الإنسانية”.

وأكدت الجمعية أن دماء الشهداء، ومنهم الشهيد جمال مبارك، ستبقى شاهدًا على هذا الظلم، ومشعلًا يضيء طريق الحرية للأجيال القادمة.

دعوة للمجتمع الدولي للتدخل العاجل

وحمّلت جمعية العمل الإسلامي “أمل” النظام السعودي “كامل المسؤولية السياسية والقانونية والإنسانية” عن هذه الجريمة النكراء، وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والأمم المتحدة بالقيام بواجبها الأخلاقي والإنساني.

ودعت الجمعية إلى التحرك العاجل لوقف الإعدامات التعسفية فوراً، وإجبار النظام على تسليم جثمان الشهيد إلى أسرته، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في هذه الانتهاكات الخطيرة، وصولاً إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

رسالة لأهل القطيف: الإعدامات لن ترهب الأحرار

وتقدّمت جمعية “أمل” بأحرّ التعازي والمواساة إلى عائلة الشهيد جمال مبارك وأهالي القطيف الأبية، مؤكدة أن سياسة الإعدامات واحتجاز الجثامين “لن تُرهب الأحرار، ولن تُسكت صوت المطالبين بالحق والعدالة”.

وأكدت الجمعية أن هذه الجرائم ستزيد الأحرار إصراراً على المضي في طريق المقاومة السلمية والنضال المشروع حتى يتحقق العدل وتُستعاد كرامة الإنسان.

كما شددت على أن النظام السعودي بتحركاته القمعية إنما “يعزل نفسه عن شعبه وعن أمته”، وأن محاولات التلميع الإعلامي وادعاءات الإصلاح لن تمحو آثار هذه الجرائم من ذاكرة الأحرار.

وأقدم النظام السعودي، يوم أمس الاثنين، على إعدام معتقل الرأي “جمال عبدالله المبارك” تعزيرا، وهو من أبناء القطيف – الاوجام.

وادعى بيان لوزارة داخلية النظام السعودي، أن الشهيد المبارك، وهو ممن لم يتم رصد اسمه في قوائم المهددين بالإعدام، قد ارتكب “جرائم إرهابية تم”.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا