الأخبار

“أمل” البحرينية تدين وبشدة حادث غُميض وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة فورية

الهدى – خاص ..

أدانت جمعية العمل الإسلامي «أمل» في البحرين، بأشد العبارات الحادث المأساوي الذي وقع مساء الثلاثاء الموافق 21 أكتوبر 2025م في منطقة غُميض، إثر اصطدام مباشر بين زورق تابع لخفر السواحل البحراني وقارب صيادين بحرانيين.

وقد أسفر هذا الحادث الأليم عن فقدان الشاب عبد الله حسن يوسف وإصابة ثلاثة من زملائه الذين نُقلوا على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

واشارت الجمعية في بيانها الذي ورد لمجلة الهدى، إن هذا المصاب الجلل الذي هزّ الشارع البحراني وأثار موجة واسعة من الغضب الشعبي يكشف عن خلل خطير في أداء أجهزة النظام التي يفترض بها أن تتحمل مسؤولية حماية المواطنين وضمان سلامتهم، لا أن تتسبب في إزهاق أرواحهم أو تهديد حياتهم.

واستنكرت الجمعية بشدة تضارب الروايات الرسمية حول ملابسات الحادث وتعتبر أن غياب الشفافية في عرض التفاصيل ومحاولات التعتيم الإعلامي وتقييد المعلومات تمثل استخفافاً غير مقبول بحقوق المواطنين وكرامتهم.

وفي هذا السياق، حمّلت جمعية العمل الإسلامي «أمل» وزارة الداخلية البحرينية وخفر السواحل كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عما جرى.

كما طالبت الجمعية بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة وشفافة تخضع لإشراف جهات محايدة لكشف ملابسات الاصطدام وتحديد كافة المسؤوليات بشكل دقيق.

ودعت الى نشر التسجيلات المصوّرة التي وثقتها دوريات خفر السواحل في تلك الليلة وتمكين الرأي العام من الاطلاع عليها بشكل عاجل لضمان العدالة والمصداقية، إضافة إلى محاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره في أداء واجبه.

كما وتدعو الجمعية كذلك إلى مراجعة شاملة للإجراءات والسياسات البحرية بما يكفل حماية الصيادين البحرانيين من أي ممارسات مفرطة أو تعسفية، مع ضرورة ضمان التواصل الصادق والشفاف مع عائلة الفقيد وأهالي المنطقة احتراماً لمعاناتهم وحقهم الأصيل في معرفة الحقيقة.

وتُطالب جمعية العمل الإسلامي في البحرين، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الشاهد على الحادثة والناجي الشاب عبد الله البحراني، الذي جرى استدعاؤه واحتجازه بعد أن كشف للرأي العام تفاصيل تتناقض بصورة مباشرة مع رواية وزارة الداخلية، مؤكدة في ذات الوقت على أن احتجازه يمثل تعدّياً صارخاً على العدالة ومحاولة واضحة لإسكات صوت الحقيقة والتأثير على مجريات التحقيق.

وفي الختام، أعلنت جمعية العمل الإسلامي «أمل» عن تضامنها الكامل مع عائلة الشاب عبد الله حسن يوسف وأهالي قرية شهركان الكرام في مطالبهم العادلة بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة.

وتدعو جميع القوى الوطنية والحقوقية إلى التكاتف والوقوف صفاً واحداً من أجل ضمان الشفافية والمساءلة ورفض كل محاولات التستر أو التبرير لهذا الحادث المؤسف.

وأكدت الجمعية على أن الشاب عبد الله حسن يوسف هو ضحية لقمة العيش وطلبها، وهو رمز للكرامة والصبر والكدّ الشريف، داعيةً المولى عز وجل أن يُعجّل بعودته سالماً إلى أهله وذويه ومحبيه.

في مشهد إنساني مؤثر، نظم أهالي قرية شهركان وقفة تضامنية مع عائلة المفقود في البحر عبدالله حسن يوسف، مطالبين بالكشف عن مصيره الغامض بعد حادثة الاصطدام التي أثارت قلق الشارع البحريني.

وطالب الأهالي بتحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الحادثة، مؤكدين تضامنهم الكامل مع عائلة عبدالله وحقهم في معرفة الحقيقة.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا