الهدى – كربلاء المقدسة ..
في إنجاز جديد ضمن جهود المديرية العامة للتربية في محافظة كربلاء المقدسة الرامية إلى مكافحة التسرب الدراسي ومحو الأمية، أعلنت المديرية عن نتائج المرحلة الحالية من حملتها الموسعة “العودة إلى التعليم”، مؤكدة تمكنها من إعادة مئات التلاميذ إلى مقاعد الدراسة وتسجيل أعداد كبيرة من الدارسين الجدد في مراكز محو الأمية.
وكشف قسم محو الأمية في المديرية العامة، بعد إجراء عمليات كشف ميداني مكثفة وتنسيق مباشر بين قادة فرق حملة العودة إلى التعليم وإدارات مدارس التعليم المسرّع ومراكز محو الأمية، عن إحصائية مفصلة تؤكد إعادة مائتين وخمسة وخمسين تلميذاً إلى مقاعد الدراسة، إضافة إلى تسجيل مائة وخمسة وتسعين دارساً في مراكز محو الأمية المنتشرة في عموم المحافظة.
استمرارية الجهد الميداني وتحقيق الأهداف
وأوضح مدير قسم محو الأمية، الأستاذ صفاء مهدي العطار، أن هذه الأرقام تأتي استمراراً للزخم الذي تشهده حملة العودة إلى التعليم في كربلاء المقدسة، والتي تهدف بشكل أساسي إلى الحد من ظاهرة التسرب الدراسي وتمكين غير الملتحقين بالتعليم من العودة إلى مقاعد الدراسة نظامياً أو الالتحاق الفوري بمراكز محو الأمية لمن فاتهم قطار الدراسة النظامية.
إنجازات نوعية وتوسيع قاعدة المستفيدين
ومن بين أبرز الإنجازات النوعية التي تحققت خلال الحملة، إعلان المديرية عن افتتاح مركز “البراعم النسوي لمحو الأمية” في منطقة العطيشي بقضاء الحسينية.
وهذا المركز الجديد استقطب أكثر من خمسين دارسة، ويأتي ضمن الخطة الطموحة للقسم التي تهدف إلى توسيع قاعدة المستفيدين من فرص التعليم وتوفيرها للجميع، وخاصة الفئات التي تواجه تحديات أكبر في الوصول إلى المدارس.
إشراف مباشر ودعم لرسالة “قلم ومستقبل”
وتواصل المديرية العامة للتربية في كربلاء المقدسة حملتها التوعوية “العودة إلى التعليم” لليوم العشرين على التوالي، لتشمل مختلف مناطق وأقضية المحافظة، وذلك بإشراف مباشر وحرص متواصل من المدير العام للتربية الأستاذ وميض خليل التميمي، ومتابعة دقيقة من مدير قسم محو الأمية الأستاذ صفاء مهدي العطار، وبجهود استثنائية من الكوادر الإشرافية والتربوية في المديرية.
وتؤكد المديرية العامة للتربية في كربلاء استمرارها في دعم جميع المبادرات التربوية التي تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية التعليم ومكافحة الأمية، وذلك تجسيداً لتوجيهات وزارة التربية وشعارها الإنساني “قلم ومستقبل”.
قصص نجاح فردية: عودة الشقيقين عباس وجعفر
وفي مثال حي على الإصرار والحرص الكبير الذي يبديه الكادر التربوي، تمكن فريق الحملة، وبمتابعة خاصة من مدير مدرسة الثناء الأستاذ محمد مالك، من إعادة التلميذين الشقيقين عباس محمود عبد الرضا وجعفر محمود عبد الرضا إلى مقاعد الدراسة بعد فترة من الانقطاع.
وتؤكد هذه الخطوة على أهمية الجولات الميدانية والزيارات المباشرة للعوائل لحث أبنائهم على العودة إلى مقاعد الدراسة.
وتأتي هذه الحملة في إطار سعي تربية كربلاء لتعزيز الوعي بأهمية التعليم والحد من ظاهرة التسرب الدراسي، وتؤكد مديرية تربية كربلاء استمرارها في تنفيذ فعاليات الحملة حتى تحقيق أهدافها الكاملة، تجسيداً لشعار “قلم ومستقبل” وضماناً لحق التعليم لكل طالب في المحافظة.
