الهدى – كربلاء المقدسة ..
واصلت الحملة الوطنية للعودة إلى التعليم جولاتها الميدانية وأنشطتها التوعوية المكثفة لليوم الثاني على التوالي في عموم مناطق محافظة كربلاء، ضمن مساعٍ وطنية حثيثة لتعزيز الالتحاق بالمدارس ومكافحة الأمية في مختلف الفئات العمرية.
ونفذت الفرق التربوية المختصة المشاركة في الحملة مجموعة شاملة من الأنشطة الميدانية التي تركز على الوصول المباشر إلى المجتمع.
وتضمن برنامج اليوم الثاني إجراء زيارات ميدانية مفصلة إلى العائلات في منازلها، بالإضافة إلى التواصل مع أصحاب المحال التجارية في الأسواق والأحياء.
وهدفت هذه الجولات إلى تحقيق عدة أهداف محورية، وهي: التعريف المباشر بأهداف الحملة ورسالتها النبيلة، وتوضيح الأهمية القصوى للتعليم ودوره المحوري في تنمية الفرد وتمكينه، وفي بناء ونهضة المجتمع ككل، فضلا عن تعزيز الوعي المجتمعي حول دور التعليم كركيزة أساسية لبناء مستقبل أفضل للجميع.
وشهدت الحملة تفاعلاً إيجابياً وكبيراً من قبل أهالي كربلاء، الذين أبدوا ترحيباً ورغبة صادقة في دعم الجهود التربوية المبذولة.
وأكد الأهالي استعدادهم للمساهمة الفاعلة في نشر ثقافة التعليم وتشجيع الأبناء وكافة الفئات العمرية على الالتحاق بالمدارس ومراكز محو الأمية.
وهذا التفاعل يعكس وعياً متزايداً بأهمية الشراكة بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المدني لتحقيق الأهداف التنموية.
وتأتي هذه الحملة النوعية، التي تجري أعمالها في كربلاء والمحافظات الأخرى، بتوجيه مباشر من رئاسة مجلس الوزراء، تأكيداً على أولوية ملف التعليم في الأجندة الوطنية.
ويتم تنفيذ الحملة بالتعاون الفاعل مع منظمة اليونيسف (UNICEF)، ضمن إطار الجهود الوطنية الشاملة الرامية إلى ضمان حق التعليم للجميع دون استثناء، ومواصلة العمل على تقليل نسب التسرب من المدارس بشكل مستدام في عموم محافظات البلاد.
وتسعى الحملة من خلال جولاتها المتواصلة إلى تحقيق أثر ملموس ومستدام في دعم العملية التعليمية وعودة جميع الأطفال والشباب إلى مقاعد الدراسة.
