الأخبار

جامعة كربلاء تناقش مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية على المجتمع والشباب

الهدى – كربلاء المقدسة ..

في إطار الجهود الأكاديمية والمجتمعية لمكافحة ظاهرة تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية المتنامية نظّمت كلية القانون في جامعة كربلاء ندوة حوارية موسعة بعنوان: “المخدرات والمؤثرات العقلية ومخاطرها الاجتماعية”.

جاءت الندوة بتعاون مثمر مع مركز كربلاء للدراسات والبحوث التابع للعتبة الحسينية المقدسة وشهدت حضوراً أكاديمياً وثقافياً واسعاً بهدف تسليط الضوء على الآثار السلبية لهذه الآفة التي باتت تهدد النسيج الاجتماعي والاقتصادي.

توجيهات المرجعية تشدد على معالجة المشكلات الكبرى

من جانبه أكد الدكتور نذير جبار المعاون في مركز كربلاء للدراسات والبحوث أن تنظيم هذه الندوة يأتي استجابةً لـ التوجيهات المستمرة من المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي التي تشدد على ضرورة معالجة المشكلات الاجتماعية الكبرى وفي مقدمتها آفة المخدرات.

وأضاف الدكتور جبار أن المركز اعتاد على مناقشة القضايا ذات التأثير المباشر على واقع المجتمع مشيراً إلى أن مشكلة المخدرات تمسّ بشكل خطير المجتمع الكربلائي تحديداً. وأوضح أن إقامة الندوة مع بداية العام الدراسي تهدف إلى رفع الوعي لدى الطلبة وتحفيزهم على محاربة هذه الظاهرة التي “تتسلل إلى جسد المجتمع وتؤثر سلباً على تكويناته الأخلاقية والاقتصادية”.

توصية بتخصيص 5 دقائق للتوعية في كل محاضرة

وأشار الدكتور نذير جبار إلى أن الندوة خرجت بـ توصيات مهمة وهي تخصيص أول خمس دقائق من كل محاضرة دراسية لتقديم توجيهات وإرشادات من قبل الأساتذة حول مخاطر المخدرات بهدف تعزيز الوعي لدى الطلبة وجعلهم أكثر إدراكاً لخطورة هذه الآفة.

وفي سياق متصل أعرب الدكتور جبار عن شعوره بالألم بسبب وجود نسبة من المتعاطين في المدينة مؤكداً أن “نسبة المتعاطين للمخدرات في كربلاء قد لا تتجاوز 5% لكنها تظل مؤلمة بالنسبة لنا وعلينا جميعاً أن نتكاتف لإخفاء هذه النسبة نهائياً وجعل مدينتنا المقدسة خالية من كل السموم والمؤثرات الضارة”.

الجامعة: الشباب خط الدفاع الأول في معركة الوعي

من جهته عبّر الأستاذ الدكتور أحمد شاكر سلمان عميد كلية القانون في جامعة كربلاء عن فخر الكلية باستضافة هذه الندوة التي تندرج ضمن سلسلة من الفعاليات العلمية الرامية إلى محاربة الظواهر الاجتماعية السلبية.

وأكد العميد أن الكلية تعمل جاهدة لتكون “جزءاً فاعلاً في مكافحة هذه الآفة التي تضرب عمق الأسرة والمجتمع” مشيراً إلى أن فئة الشباب وخصوصاً طلبة الجامعات يُعتبرون “خط الدفاع الأول في معركة الوعي”.

وأوضح الدكتور سلمان أن الهدف الرئيس من إقامة الندوة هو توعية الشباب بمخاطر الإدمان وآثاره النفسية والجسدية والاجتماعية والعمل على تحصينهم فكرياً وأخلاقياً بالتعاون مع المؤسسات البحثية والدينية الفاعلة. كما أشار إلى أن الشراكة بين الكلية ومركز كربلاء للدراسات والبحوث هي شراكة “مثمرة وناجحة” وأثمرت عن فعاليات سابقة تخدم المجتمع يأتي في مقدمتها موضوع مكافحة المخدرات.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا