الأخبار

“الرحمة الرسالي” يقيم مهرجانه السنوي المهيب إحياءً لذكرى استشهاد القائدين

الهدى – خاص ..

في مشهد إيماني ووطني حاشد، أقام تجمع الرحمة الرسالي مهرجانه السنوي المهيب، إحياءً للذكرى العطرة لاستشهاد القائدين الجليلين، الشيخ الشهيد نمر باقر النمر (قدس سره) والسيد الشهيد حسن نصر الله (قدس سره).

وشهد المهرجان حضوراً جماهيرياً واسعاً وغفيراً من المؤمنين والموالين الذين توافدوا لتجديد العهد مع خط الشهادة والرسالة، مؤكدين على التمسك بالنهج المقاوم الذي سار عليه الشهيدان القائدان.

تجديد العهد والتمسك بالقيم الرسالية

وانطلقت فعاليات المهرجان المتنوعة بكلمة للسيد مهدي الأعرجي، الأمين العام لتجمع الرحمة الرسالي، الذي استهل بها الفقرات مؤكداً أن دماء الشهداء هي “منار للأمة في مواجهة التحديات وحفظ القيم الرسالية”.

وشدد السيد الأعرجي، في كلمته على أن التضحيات التي قدمها الشهداء ستبقى البوصلة التي تهدي الأمة نحو العزة والكرامة.

رسائل من العمل الإسلامي والتيار الرسالي

وتوالت الكلمات الرسمية التي حملت رسائل الوحدة والمقاومة، حيث ألقى الشيخ حبيب الجمري كلمةً بالنيابة عن جمعية العمل الإسلامي في البحرين.

وركز الشيخ الجمري في مداخلته على الضرورة الملحة للتمسك بـ “النهج المقاوم” الذي سار عليه القادة الشهداء، مشيراً إلى أن هذا النهج هو صمام الأمان للأمة في وجه الأطماع الخارجية.

كما شارك السيد أبو علي اليماني ممثلاً عن التيار الرسالي في اليمن، مبيناً أن دماء الشهداء العظام “وحدت الشعوب الحرة في مواجهة الاستكبار”.

وأكد السيد اليماني، على أن التضحية هي جسر العبور نحو التحرر والسيادة، وأن الشهداء هم القاسم المشترك الذي يجمع القلوب على الحق.

إبداع ولائي على منصة المهرجان

ولم تقتصر فعاليات المهرجان على الكلمات السياسية والرسالية، بل تضمنت فقرات فنية وأدبية عكست روح الولاء والتضحية. فقد اعتلت منصة المهرجان فرقة الإمام المهدي (عج) الإنشادية، مقدمةً باقة من الأناشيد الولائية التي لاقت تفاعلاً كبيراً من الحضور، مجسدةً معاني العشق للإسلام وأئمته.

وتلت ذلك فقرة شعرية مؤثرة للشاعر مهدي اليماني، الذي أبدع في قصيدته التي جسّد فيها معاني التضحية والفداء في سبيل المبادئ والرسالة.

واختتم المهرجان بفقراته المتنوعة، التي أدار عرافتها ببراعة الشيخ أحمد الزينبي، وسط أجواء سادتها روح الإيمان والتأثر بروح الشهادة، مؤكداً أن هذه التجمعات ليست مجرد إحياء لذكرى فحسب، بل هي تجديد للعهد بالسير على خطى القادة الشهداء حتى تحقيق النصر والحرية.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا