الأخبار

القيادة الأمنية تؤكد الحياد وتتعهد بالتصدي لخطاب الكراهية في الانتخابات

الهدى – بغداد ..

أكد نائب قائد العمليات المشتركة ورئيس اللجنة الأمنية العليا للانتخابات، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، اليوم الأربعاء، على ضرورة التزام القوات الأمنية بالحياد الكامل والوقوف على مسافة واحدة من جميع المرشحين والأطياف السياسية في انتخابات 2025.

وشدد المحمداوي على أن الأجهزة الأمنية ستتصدى بحزم لأي خطاب عنف أو كراهية يهدف لزعزعة الاستقرار خلال الحملات الانتخابية.

تحديات فكرية وأمنية

وجاءت تصريحات المحمداوي خلال مؤتمر “مكافحة الخطاب المتطرف في ظل الحملات الانتخابية”، الذي أكد فيه أن “الانتصار العسكري لا يكتمل إلا بعمل فكري متكامل”.

وأضاف المحمداوي، أن مكافحة التطرف وخطاب الكراهية تتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة، الرسمية وغير الرسمية، لحماية المنظومة القيمية العراقية.

وأشار المحمداوي إلى أن هذه المهمة الكبيرة تحتاج إلى تشريعات قانونية صارمة، وهيكل تنظيمي أعلى، بالإضافة إلى تفعيل دور المؤسسات التربوية والدينية والعشائرية في نشر الوعي ورفض التطرف.

العراق أولاً: دعوة للابتعاد عن التعصب

وأكد المحمداوي على أهمية تنسيق الجهود بين المفوضية العليا المستقلة للانتخابات واللجنة الأمنية العليا، داعياً جميع الأطراف إلى جعل العراق هو الأولوية القصوى.

وقال: “علينا الابتعاد عن التجزئة والتعصب غير الواعي، والعمل معاً لنبذ خطاب الكراهية بكل أشكاله، سواء من خلال القانون أو من خلال الخطاب العادل الذي يرفض الكراهية”.

وحذر رئيس اللجنة الامنية العليا للانتخابات، من خطورة خطاب الكراهية، خاصة عندما يصدر من شخصيات مؤثرة أو قيادية لديها جمهور ومؤيدون، مما يضاعف من تأثيره السلبي على المجتمع.

التنافس السياسي يجب أن يكون قائماً على الإبداع

وشدد المحمداوي على أن الهدف الأساسي هو ضمان أمن واستقرار العراق، وأن يكون التنافس السياسي مبنياً على العمل، والإبداع، وتقديم الأفضل للشعب.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن الأجهزة الأمنية ستستخدم كل الوسائل القانونية المتاحة للتصدي لأي خطاب عنف أو كراهية، وأن الانتخابات ستُجرى في أجواء آمنة ومستقرة.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا