الهدى – بغداد ..
أعلنت وزارة الموارد المائية، اليوم الأربعاء، عن خطتها لمواجهة موسم الأمطار والسيول، مؤكدة جاهزية السدود والخزانات لاستقبال أي كميات من المياه سواء من دول المنبع أو من داخل العراق.
كما أشارت الوزارة إلى خطة لمعالجة العوائق في نهري دجلة والفرات وتوجيه السيول نحو الأهوار لإنعاشها.
جاهزية السدود لاستقبال السيول
وقال مدير عام المشاريع في وزارة الموارد المائية، غزوان السهلاني، في تصريح صحفي، إن “جميع الخزانات والسدود لديها فراغ خزني كبير، مما يجعلها قادرة على استيعاب أي موجات مطرية أو سيول قادمة من دول المنبع مثل تركيا وسوريا وإيران”.
وأوضح السهلاني، أن سدود الموصل، وحديثة، ودوكان، ودربندخان، وحمرين، بالإضافة إلى بحيرات الثرثار والحبانية والرزازة، تتمتع بسعات تخزينية كبيرة، مما يضمن استعداد الوزارة الكامل لاستقبال المياه وتوجيهها بشكل فعال.
وأشار السهلاني إلى أن الوزارة لديها خطة سنوية لموسم الشتاء، تتضمن تشكيل غرف عمليات وتوجيه المديريات في المحافظات لإدامة وصيانة المناطق الضعيفة على ضفاف نهري دجلة والفرات، تحسباً لارتفاع مناسيب المياه.
توجيه المياه نحو الأهوار ومعالجة العوائق
وأكد السهلاني، أن خطة الوزارة تتضمن توجيه مياه السيول نحو الأهوار، للاستفادة منها في إنعاش هذه المناطق التي تعاني من نقص المياه.
وأضاف أن الوزارة تعمل على معالجة أي عوائق في مجاري الأنهار، مثل الجسور الغاطسة أو السواتر الترابية التي قد تسببها بعض الجهات الأخرى.
وأشار إلى وجود تنسيق مستمر مع الوزارات المعنية والحكومات المحلية والدفاع المدني لضمان إزالة أي عوائق قد تعيق تدفق المياه في حالة حدوث فيضانات.
استمرارية الصيانة رغم التحديات المالية
وفيما يتعلق بصيانة السدود، أوضح السهلاني أن الهيئة العامة للسدود والخزانات مسؤولة عن هذه الأعمال، وأنها مستمرة في الصيانة رغم قلة التخصيصات المالية.
وأكد أنه لم يتم رصد أي خلل أو ضعف في السدود والخزانات التابعة للوزارة، مما يؤكد سلامتها وقدرتها على العمل بكفاءة خلال موسم الأمطار.
