الأخبار

الدكتور عبد الوهاب يتساءل: اين دور قوات “درع الجزيرة” بعد استهداف الدوحة

الهدى – خاص ..

أثارت تغريدات الدكتور جواد عبد الوهاب الكاتب والإعلامي البحراني،  تساؤلات حول الدور الحقيقي لقوات “درع الجزيرة” وإمكانية تفعيلها بعد “استهداف الدوحة”، في ظل الاكتفاء ببيانات التضامن الرسمية حتى الآن.

وفي سلسلة تغريدات له على صفحته الشخصية في موقع الاسنتغرام، وتابعتها مجلة الهدى، أشار الدكتور عبد الوهاب إلى أن “العدوان الخارجي على قطر” يستوجب تحركاً عسكرياً مشتركاً، وليس مجرد بيانات استنكار.

تساؤلات حول دور “درع الجزيرة”

وأوضح عبد الوهاب في تغريداته أن ميثاق مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتحديداً الاتفاقية العسكرية المشتركة لعام 2000، ينص بوضوح على أن أي اعتداء على دولة عضو يعتبر اعتداءً على الجميع، ويستدعي الدفاع الجماعي، مضيفا ان “حماية قطر ليست خيارًا، بل التزام خليجي بموجب هذه الاتفاقية”.

تفعيل القوات في الماضي

وأشار عبد الوهاب إلى أن قوات “درع الجزيرة”، التي تأسست في عام 1984 كقوة ردع مشتركة، لم يتم تفعيلها بالشكل المطلوب في أزمات سابقة، مثل حربي الخليج في عامي 1990 و2003.

وفي المقابل، لفت إلى أن هذه القوات تحركت فقط في عام 2011 لدعم السلطات في البحرين ضد احتجاجات داخلية، وليس لمواجهة عدوان خارجي، واصفاً ذلك التحرك بأنه كان “مهاجمة وقتل للمحتجين العُزّل”.

“التضامن السياسي” لا يرقى لمستوى التعبئة

وختم الدكتور جواد عبد الوهاب تغريداته بتساؤل مباشر: “هل سيتحول التضامن الخليجي من بيانات الاستنكار إلى تحرك عسكري مشترك مثل ذاك الذي حدث في البحرين؟”.

ولفت الى انه حتى اللحظة، اقتصرت ردود الأفعال على بيانات مجلس التعاون التي أكدت “التضامن الكامل مع قطر” دون أي مؤشرات على تعبئة القوات.

ويعتقد عبد الوهاب أن التحرك غالبًا سيظل ضمن دائرة الدبلوماسية والتضامن السياسي، مشيراً إلى أن التعبئة الميدانية غالبًا ما تحدث عندما “تتحرك الجماهير للمطالبة بحقوقها المسلوبة”.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا