الأخبار

كربلاء تكتسي حلة الفرح والورود احتفاءً بمولد النبي الأكرم وحفيده الإمام الصادق

الهدى – كربلاء المقدسة ..

غمرت أجواء الفرح والسرور مدينة كربلاء المقدسة، حيث اكتست أروقة المرقدين الطاهرين للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام) بحلة من الزينة وأكاليل الورود الطبيعية، ابتهاجًا بذكرى المولد العطرة للنبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) وحفيده الإمام جعفر الصادق (عليه السلام).

وشهدت الأروقة والمداخل للمرقدين انتشار مظاهر الزينة، وعبقت الأجواء بروائح الورود التي وُزّعت داخل الأضرحة، وفوق القبر الشريف للإمام الحسين (عليه السلام).

وقد عبّر الزائرون عن سعادتهم الغامرة بهذه المناسبة المباركة التي توافق السابع عشر من شهر ربيع الأول.

ذكرى تنثر الأمل برسالة الإسلام السمحاء

وفي أحاديث متفرقة لهم، أكد الزوار أن “ذكرى ولادة النبي الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) والإمام جعفر الصادق (عليه السلام) تنثر ورود الفرح والأمل بإقامة دولة العدل الإلهي على الأرض”.

وأضافوا أن هذه المناسبة تعد من “البركات الإلهية”، حيث يحتفل المؤمنون الشيعة بذكرى مولد نبيهم وشفيعهم (صلى الله عليه وآله) ومولد إمامهم جعفر الصادق (عليه السلام) الذي يحملون اسمه كشيعة جعفريين موالين لأهل البيت.

وأشار الزائرون إلى أهمية هذه المناسبة في نشر رسالة الإسلام السمحاء وتعاليم النبي الأكرم وآله الأطهار، معتبرين أن “مثل هذه الذكرى يجب أن يعم فيها الفرح أرجاء العالم كله، لتعرف البشرية أكثر عن هذه التعاليم النورانية”.

تزيين الصحن الحسيني احتفالًا بالمولد النبوي الشريف

كما باشرت الملاكات الفنية في وحدة الخياطة والتطريز التابعة لشعبة الأعمال الحرفية في العتبة الحسينية المقدسة، بنشر مجموعة من اللوحات المطرزة والرايات الاحتفالية.

وتم نشر هذه الأعمال الفنية داخل الصحن الحسيني الشريف وفي محيطه، بهدف إظهار مظاهر الفرح والبهجة وإشاعة الأجواء الروحانية التي تليق بعظمة هذه المناسبة الدينية المباركة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن الجهود المستمرة للعتبة المقدسة لتعزيز الوعي بأهمية المناسبات الإسلامية الكبرى وإشراك الزائرين في أجواء احتفالية وإيمانية فريدة.

وتُعدّ هذه اللوحات والرايات، التي يتم إعدادها ونشرها قبل حلول المناسبة بوقت كافٍ، جزءًا من الاستعدادات المبكرة التي تقوم بها العتبة لتغطية الحدث إعلاميًا وتعريف الزائرين بقدسية هذه الذكرى، مما يساهم في تهيئتهم نفسيًا ومعنويًا للمشاركة في الاحتفالات والمراسم التي تُقام بهذه المناسبة.

وتُبرز هذه الأعمال الحرفية جماليات الفن الإسلامي ودقة الإتقان التي تتمتع بها الكوادر العاملة في العتبة، مما يعكس الاهتمام الكبير بتقديم أفضل صورة ممكنة لهذه الأماكن المقدسة.

فعاليات ومهرجانات في العتبات المقدسة

وتستعد العتبتان المقدستان لإقامة فعاليات ومهرجانات خاصة لإحياء هذه المناسبة العظيمة، والتي ستشهدها أيضًا العتبات المقدسة في العراق، وسوريا، وإيران، بالإضافة إلى الحسينيات الشيعية المنتشرة في مختلف دول العالم، لتكون احتفالًا عالميًا يجمع محبي أهل البيت (عليهم السلام).

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا