الهدى – المنامة ..
يواصل السجين السياسي البحريني، حسين علي مهنا، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثامن على التوالي، وذلك تعبيراً عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني في غزة ورفضه التام لسياسة التطبيع. يأتي هذا الإضراب كشكل من أشكال الاحتجاج السلمي على الأوضاع السياسية والإنسانية.
وأفاد الناشط الحقوقي، الأستاذ علي الحاجي، أن صحة السجين مهنا تدهورت بشكل ملحوظ نتيجة استمراره في الإضراب. ويعاني مهنا من ضعف عام وإرهاق متواصل، الأمر الذي استدعى نقله في عدة مناسبات إلى العيادة الطبية داخل السجن. ورغم وضعه الصحي الحرج، إلا أنه ما زال مصراً على مواصلة إضرابه كوسيلة للتعبير عن موقفه السياسي والإنساني.
مطالبات حقوقية بتقديم الرعاية والإفراج الفوري
وفي هذا السياق، حمّل الناشط الحقوقي السلطات البحرينية مسؤولية الحفاظ على حياة وسلامة السجين. وطالب بضرورة تقديم الرعاية الطبية العاجلة له، واحترام حقه في التعبير السلمي عن آرائه من خلال الإضراب عن الطعام.
كما جدد الحاجي المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن حسين علي مهنا وجميع السجناء السياسيين الذين يقبعون في السجون بسبب مواقفهم وآرائهم السلمية، مؤكداً على حقهم في الحرية والتعبير.
ويأتي هذا الإضراب ضمن موجة من الاحتجاجات التي شهدتها البحرين، حيث يواصل نشطاء سياسيون وحقوقيون التعبير عن مواقفهم المناهضة لسياسات التطبيع ودعمهم للقضية الفلسطينية، رغم القيود المفروضة على حرية التعبير.
