الأخبار

العتبة العلوية تثمن جهود خدمة الزائرين بذكرى استشهاد خاتم الأنبياء

الهدى – النجف الاشرف ..

أصدرت الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة بياناً رسمياً قدمت فيه تعازيها بذكرى وفاة النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، كما وجهت الشكر والتقدير لجميع الجهود التي ساهمت في إنجاح مراسم الزيارة وخدمة جموع الزائرين.

وأعربت الأمانة العامة في بيانها عن حزنها العميق لوفاة سيد الإنسانية، خاتم الأنبياء والمرسلين، مشيرة إلى أن “المصيبة بك لأجل، وإن ما بعدك وما قبلك لجلل”. كما ثمنت العتبة العلوية الجهود الكبيرة لأصحاب المواكب الحسينية، والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، والهيئات التطوعية، والجهد الأمني والخدمي والإعلامي واللوجستي، الذين تفانوا في تقديم أفضل الخدمات للزائرين.


خطة أمنية وخدمية متكاملة لخدمة الزائرين

وفي سياق متصل، استعرض مسؤول إعلام العتبة العلوية المقدسة، حيدر رحيم، تفاصيل الخطة الأمنية والخدمية التي نفذتها العتبة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في المحافظة. وأشار إلى مشاركة أكثر من ألف متطوع من قسم شؤون حفظ النظام، واستخدام أجهزة إلكترونية حديثة ونظام كاميرات مراقبة متطور، بالإضافة إلى توفير خدمة إرشاد التائهين.

كما تضمنت الخطة الخدمية تخصيص 16 محطة للإجابة على المسائل الشرعية والاستفتاءات الدينية بعدة لغات، بمشاركة 87 مبلغاً ومبلغة، واستمر البرنامج لمدة يومين تخلله دروس قرآنية.

جهود خدمية ولوجستية من مختلف الجهات

ومن جانب آخر، أشار المتحدث الإعلامي لديوان محافظة النجف، أحمد الفتلاوي، إلى جهود المديريات الخدمية. فقد شاركت مديرية بلديات المحافظة بأكثر من 111 آلية و279 موظفاً وعاملاً، إضافة إلى بلدية النجف التي ساهمت بـ50 آلية و1250 موظفاً وعاملاً.

كما شارك فرع توزيع كهرباء النجف بـ600 موظف، مدعومين بفرق صيانة من محافظات كربلاء وبابل والديوانية لضمان استمرار التيار الكهربائي. وعلى الصعيد الصحي، أوضح مدير إعلام صحة النجف، ماهر العبودي، أن المديرية نشرت 63 مفرزة طبية، مع مشاركة 66 عجلة إسعاف من الصحة و8 عجلات من العتبة العلوية، بالإضافة إلى تخصيص 15 مركز إخلاء لتغطية كافة محاور المدينة.

واختتم البيان بتقديم الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة أحر آيات التعازي إلى مقام الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى مراجع الدين العظام، والمؤمنين كافة، سائلةً المولى أن يرزق الجميع شفاعة محمد وآل محمد.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا