هلْ كوكبٌ هي والقبابُ تُنيرُ
أَمْ حولَهَا الكونُ الفسيحُ يدورُ
هي سِرُّهُ مُزدانةٌ آفاقُها
وهي التي للعارجين جُسورُ
ذي كربلاء الخير نهرٌ مُغـدقٌ
منه ارتوت في المُقفرات عصورُ
عِلمٌ و آدابٌ وفنٌ هادف
فكرٌ يشعُّ وللإباءِ تسيرُ
لمدينةِ السبطِ السخيّةِ هَيبةٌ
ترنو اليها الناسُ حيث تزورُ
تمضي بدربِ المجدِ يالَبهائها
بالتضحياتِ على الطغاةِ تثورُ
تزهو بها الراياتُ لا لن تنحني
مهما يحاول ظالمٌ ويجـورُ
يا قطعة ًمن جنة الله الكريم
لكِ المدى كم فاحَ منكِ عبيـرُ
يبقى الحسينُ مُخلّداً تهفو له
أرواحُنا وله القلوبُ تطيـرُ
فهو الشهيدُ نَشِيدُ كُلِّ مُناصِـرٍ
والجودُ فيما دوَّنَتهُ دهورُ
