الهدى – بغداد ..
أعلن فريق التواصل الحكومي عن استمرار العمل على مجموعة من المبادرات الهادفة لتحسين البيئة التعليمية في العراق استعدادًا لاستقبال العام الدراسي الجديد.
وتتضمن هذه الجهود إعادة تأهيل المدارس، ودعم مدارس الأيتام، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات جديدة للسلامة المرورية.
وقال نائب رئيس فريق التواصل الحكومي، عدنان العربي، إن الفريق يواصل تنفيذ مبادرة “مدرستي أجمل” التي تهدف إلى إعادة تأهيل المدارس وصيانة المقاعد الدراسية، وذلك لتوفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب.
وأوضح العربي أن هناك تنسيقًا مستمرًا مع وزارة التربية لضمان أن تكون المدارس في العام الجديد “بحلة جديدة تليق بأبنائنا الطلبة”.
ويولي فريق التواصل الحكومي اهتمامًا خاصًا لدعم مدارس “الفرح” المخصصة للأيتام، والتي يزيد عددها عن 31 مدرسة. وهذا الدعم يأتي ضمن جهود الفريق المستمرة لتحسين الواقع التعليمي للطلاب الأكثر احتياجًا.
بالإضافة إلى ذلك، أشار العربي إلى أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء تشرف على مشاريع بناء مدارس جديدة، مثل “المدارس الصينية” ومشروع “أدوبة” الذي يهدف إلى بناء مدارس على أراضٍ غير مستغلة، مما سيسهم في توسيع القدرة الاستيعابية للمؤسسات التعليمية في البلاد.
وبناءً على توجيهات رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ستنطلق مبادرة “السلامة المرورية” بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد. وتأتي هذه المبادرة بهدف الحفاظ على أرواح الطلاب، وتتضمن وضع العلامات المرورية، والمطبات، والجسور بالتنسيق مع الدوائر ذات العلاقة لضمان أقصى درجات الأمان في محيط المدارس.
وأكد العربي أن هذه المبادرات تأتي ضمن جهود أوسع للفريق تشمل مبادرات أخرى مثل “بين أهلنا”، و”العراق هويتي”، بالإضافة إلى توفير فرص عمل للنساء، وتسهيل الدفع الإلكتروني للطلاب، وشمول العوائل المتعففة بمنظومة الطاقة الشمسية.
