الهدى – كربلاء المقدسة ..
حققت مجلة “كربلاء الدولية للعلوم الحديثة”، الصادرة عن كلية العلوم بجامعة كربلاء، إنجازًا أكاديميًا بارزًا بعد تصنيفها ضمن المجلات العلمية الأكثر انتشارًا وتعاونًا بحثيًا على مستوى العالم.
وهذا الإنجاز يُعد تتويجًا للجهود المستمرة التي تبذلها الجامعة لرفع مستوى النشر العلمي والالتزام بالمعايير الدولية.
تتويج لجهود أكاديمية
ويعكس هذا التصنيف مكانة المجلة المرموقة التي اكتسبتها بفضل جودة محتواها العلمي، ودقة معايير التحكيم التي تعتمدها.
وتعمل المجلة على نشر أبحاث متخصصة في مختلف فروع العلوم الحديثة، مما جعلها منصة جذابة للباحثين والأكاديميين من مختلف دول العالم.
رؤية طموحة لجامعة كربلاء
وأعرب رئيس جامعة كربلاء، الأستاذ الدكتور صباح واجد، عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أنه يعكس الرؤية الطموحة للجامعة في دعم البحث العلمي الرصين والانفتاح على التجارب العالمية.
وأضاف الدكتور واجد، أن هذا الإنجاز هو دليل على المكانة العلمية المرموقة التي وصلت إليها جامعة كربلاء ومجلاتها الأكاديمية.
دعوة للاستمرار في التفوق
وشدد الدكتور واجد على أهمية العمل بروح الفريق وتوفير بيئة بحثية محفزة، لضمان الحفاظ على هذه المكانة المتميزة والسعي نحو تحقيق مراتب أكثر تقدمًا في التصنيفات الدولية.
يُذكر أن المجلة التي اصدرتها كلية العلوم في جامعة كربلاء تواصل استقطاب الأبحاث من باحثين عالميين، ما يعزز مكانتها كواحدة من أهم المنصات البحثية الدولية.
من ناحية أخرى، وفي إطار التزامها بخدمة المجتمع، تواصل جامعة كربلاء تقديم خدماتها المتنوعة لزوار الأربعينية الوافدين إلى المدينة المقدسة.
ويقوم الموكب الخدمي التابع للجامعة، الواقع على محور كربلاء- بابل، بتلبية احتياجات الزائرين في هذا الحدث الديني المليوني.
وقامت ملاكات الجامعة بتوزيع كميات كبيرة من الطعام والمياه الباردة على الزائرين، مما يعكس حرص الجامعة على توفير الراحة والدعم لهم في رحلتهم.
ولضمان استمرارية الخدمة، تتبع الجامعة آلية عمل منظمة، حيث تتولى كليتان يومياً مهام الضيافة والإطعام. وقد قامت كليتا الهندسة والعلوم السياحية يوم امس بتقديم هذه الخدمات، مؤكدة على روح التعاون والتفاني في خدمة زوار الإمام الحسين عليه السلام.
ويأتي هذا النشاط ضمن مبادرات جامعة كربلاء الهادفة إلى ترسيخ حضورها في هذا الحدث المهم الذي يجمع ملايين الزائرين من مختلف أنحاء العالم، ويُعد تجسيداً لانفتاحها على المجتمع وتلبية متطلباته.
