الهدى – وكالات ..
شهد منفذ “مهران” الحدودي بين إيران والعراق تدفقاً بشرياً غير مسبوق، حيث تجاوز عدد الزائرين الإيرانيين والأجانب منذ بداية شهر صفر حاجز المليونين، في أكبر حركة عبور تشهدها زيارة الأربعين هذا العام.
وكشفت الأرقام الرسمية عن مغادرة أكثر من مليون وثلاثمائة ألف زائر، بينهم مئات الآلاف من داخل إيران، وآلاف من جنسيات مختلفة، في مشهد يبرز عظمة المناسبة ووحدة الشعور الإسلامي.
ويواصل المنفذ تسجيل معدلات عبور قياسية، وسط انسيابية تامة في الحركة وتأمين شامل لمسارات الزوار.
وفي سياق متصل، أكد رئيس مقر الأربعين المركزي بوزارة الداخلية الإيرانية، علي أكبر بورجمشيديان، أن أكثر من 2.3 مليون زائر عادوا إلى البلاد حتى الآن، من أصل نحو 3.5 مليون توجهوا إلى العراق.
وأشار إلى أن إدارة مراسم الأربعين هذا العام كانت على درجة عالية من التنسيق مع الجانب العراقي، مؤكداً أن جهود التخطيط بدأت منذ انتهاء زيارة العام الماضي.
وأشاد بورجمشيديان، بالتعاون الأمني بين البلدين، مؤكداً أن أمن الزوار هو الأولوية الرئيسية.
وأوضح أن عشرات الآلاف من قوات الأمن في إيران تعمل على تأمين الطرق والمدن والحدود، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في عدد الحوادث هذا العام.
منفذ “بازركان” يستقبل زواراً من جورجيا
وفي مشهد آخر يعكس الأبعاد العالمية لزيارة الأربعين، استقبل منفذ “بازركان” على الحدود الشمالية الغربية لإيران، مجموعة من الزوار القادمين من دولة جورجيا، في طريقهم إلى كربلاء المقدسة.
ووفقاً للتقارير، توجه الزوار فور دخولهم الأراضي الإيرانية إلى حسينية “شهداء أبي الفضل (عليه السلام)”، حيث أقيم لهم حفل استقبال حافل بالفعاليات الروحية والثقافية.
وأكد القائمون على الحفل أن هذا الاستقبال يأتي ضمن سلسلة برامج ثقافية وخدمية تنفذها منظمة الإعلام الإسلامي على المنافذ الحدودية لتسهيل رحلة الزوار وتعزيز الروابط الدينية بين الشعوب.
وعبر الزوار الجورجيون عن امتنانهم للحفاوة وكرم الضيافة الذي لمسوه، مؤكدين أن هذه التجربة ستكون جزءاً لا ينسى من رحلتهم الإيمانية.
