الهدى – متابعات ..
شهدت أروقة وزارة النقل العراقية تطورات متضاربة بعد أن تقدم عدد من الزوار اللبنانيين بشكوى رسمية تتهم فيها الخطوط الجوية العراقية برفع أسعار تذاكر السفر إلى العراق لأداء مراسم زيارة الأربعين بشكل غير مبرر، الأمر الذي قوبل بنفي قاطع من قبل الوزارة.
الزوار اللبنانيون يشتكون من ارتفاع الأسعار واحتكار التذاكر
وفي شكواهم، أفاد الزوار بأن سعر تذكرة الطيران من بيروت إلى النجف أو بغداد قفز من 304 دولارات إلى 505 دولارات.
وزعم الزوار أن سبب هذا الارتفاع هو منح الخطوط الجوية العراقية توكيلًا حصريًا لشخص عراقي لقطع 8000 تذكرة خاصة بزيارة الأربعين، حيث قام هذا الشخص برفع سعر التذكرة، وأصحاب حملات الزيارة يضيفون عليها هامش ربح بسيط.
ووصف الزوار هذا الإجراء بأنه “استغلال” لحاجة المسافرين، خاصة وأن أغلبهم من ذوي الدخل المحدود أو المتوسط، مشيرين إلى أن مكتب الخطوط الجوية العراقية في بيروت لا يستقبل الحجوزات المباشرة، مما يجبرهم على التعامل مع أصحاب الحملات.
وطالب الزوار وزير النقل العراقي بفتح تحقيق فوري “رأفة بسمعة العراق وبحال الزائرين اللبنانيين”.
وزارة النقل تنفي وتؤكد على السعر الرسمي
من جانبها، سارعت وزارة النقل، عبر مكتبها الإعلامي، إلى نفي هذه الشائعات المتداولة، مؤكدة أن المعلومات غير دقيقة ولا تستند إلى أي مصدر رسمي.
وأوضحت الوزارة أن السعر الرسمي للتذكرة ذهابًا وإيابًا بين العراق وبيروت هو 471 ألف دينار عراقي فقط، وليس 505 دولارات كما تم الادعاء.
وشددت الوزارة على أن جميع التذاكر التي بيعت عبر مكتب الشركة في بيروت كانت بالسعر الرسمي المعتمد في نظام “أماديوس”، وأنه لم يتم تلقي أي شكوى رسمية تثبت بيع تذاكر بأسعار مخالفة.
كما أكدت الوزارة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال ورود أي شكوى موثقة بالأدلة عن استيفاء مبالغ أعلى من السعر المعتمد، وجددت التزام الخطوط الجوية العراقية بتقديم خدمات آمنة ومنتظمة وفقًا للأسعار المعلنة.
