الأخبار

اتحاد أدباء كربلاء يُقيم النسخة التاسعة من مهرجانه للشعر الحسيني

الهدى – كربلاء المقدسة ..

أقام اتحاد الأدباء والكتاب في كربلاء المقدسة، برعاية الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق – المركز العام، مهرجانه السنوي للشعر الحسيني بنسخته التاسعة، تحت شعار: “الحسين -عليه السلام- فكرتنا الخالدة”.

وشهد المهرجان مشاركة واسعة من أكثر من عشرين شاعرًا من محافظات النجف، الديوانية، وبابل، بالإضافة إلى نخبة من شعراء كربلاء.

وحضر المهرجان الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، الشاعر الدكتور عمر السراي، وأمين الشؤون الثقافية للاتحاد الشاعر منذر عبدالحر، وعضو المكتب التنفيذي الدكتور جاسم محمد جسام، وعضوا المجلس المركزي الدكتور حازم الشمري والدكتور عمار المسعودي.

فعاليات المهرجان وكلمة الافتتاح

واستُهلت فعاليات المهرجان بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم بصوت قارئ العتبتين المقدستين محمد رضا الزبيدي، تلتها قراءة سورة الفاتحة ترحمًا على أرواح شهداء الوطن.

وألقى رئيس اتحاد أدباء كربلاء، الشاعر سلام البناي، كلمة ترحيبية أكد فيها أن “الأدب الحسيني ليس طقسًا يؤدّى، ولا مجازًا يقال، بل هو ممارسة معرفية عميقة، يتداخل فيها الشعري بالرسالي، والوجداني بالعقلي، لتنتج خطابًا ينهض بوعي الأمة.”

وأشار البناي إلى أن شعار المهرجان “ليس مجرد جملة عابرة، بل هو تكثيف لفكرة كونية، فالحسين (عليه السلام) لم يكن رجلًا يواجه ظالمًا مستبدًا فحسب، بل كان فكرة خالدة تناهض الظلم وتقاوم الانحراف بكل أشكاله.”

واختتم البناي، كلمته بتوجيه الشكر للاتحاد المركزي، والضيوف من المحافظات، وأعضاء اتحاد كربلاء، وكل من أسهم في إنجاح هذا المهرجان.

كلمة الاتحاد العام وتكريم المشاركين

من جانبه، ثمّن الأمين العام للاتحاد، الدكتور عمر السراي، جهود اتحاد كربلاء في التنظيم، مؤكدًا على أهمية استدامة هذا المهرجان بوصفه شعيرة أدبية وفكرية تنسجم مع قدسية المكان وعمق الرسالة.

وأكد أن الشعر الحسيني “يبقى من أبرز ملامح الأدب المقاوم في وجدان الأمة وذاكرتها الثقافية. وهذا هو الأدب الذي يكتنز الفكرة، لكي يحدث أثرًا في الوجدان والعقل معًا، ولكي يصوغ بها المعنى، لا ليزين بها المجاز، ويواجه بها الزيف، لا ليهادنه.”

وتناوب عدد من الشعراء على منصة الإلقاء، حيث صدحت قصائدهم بمحبة الإمام الحسين (عليه السلام) ومظلوميته، مستحضرة القيم الإنسانية والرسالية لثورته الخالدة.

وتضمنت قائمة الشعراء المشاركين: الشيخ حسنين قفطان (النجف الأشرف)، قاسم العابدي (الديوانية)، علي حميد الحمداني (بابل)، ومن كربلاء الشعراء: عودة ضاحي التميمي، وحسن الفتال، والدكتور عمار عبود هاشم المسعودي، وكاظم ناصر السعدي، وجمال آل مخيف، ومحمد طاهر الصفار، ومصطفى الركابي، وأيوب يوسف، وناظم الفضلي، وقاسم بلاش، ونوفل الحمداني، ونجاح الجيزاني، وأمل الخفاجي، ووسام وليد النصراوي، وحيدر باسم الهلالي. وقد أدار الجلسة الشاعر فراس الأسدي بالتناوب مع الشاعر نوفل الحمداني.

وفي ختام المهرجان، تم توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين، قام بتسليمها الأمين العام الدكتور عمر السراي، وأمين الشؤون الثقافية الشاعر منذر عبد الحر، وأعضاء المجلس المركزي: الدكتور جاسم محمد جسام، والدكتور حازم الشمري، والدكتور عمار المسعودي، وبمشاركة الشاعر الدكتور مشتاق عباس معن.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا