الأخبار

هيئة النزاهة تدعو لرقمنة الشبكة الكهربائية والتحول للعدادات الذكية

الهدى – بغداد ..

دعت هيئة النزاهة الاتحاديَّة وزارة الكهرباء في العراق إلى تبني نظام القراءة الذكية للسيطرة على الشبكة الكهربائية، وتقليل الهدر الفني والإداري.

جاء هذا في تقرير صدر عن الهيئة عقب زيارة فريقها الوقائي لعدد من تشكيلات وزارة الكهرباء، حيث قدم الفريق توصيات تهدف إلى تحسين كفاءة الشبكة واستدامتها.

وأكدت الهيئة على ضرورة تركيب منظومة القراءة الذكية للسيطرة الفعالة على الشبكات الكهربائية وتقليل الهدر الفني والإداري. ولتحقيق ذلك، مشددة على أهمية توفير عدادات للمواطنين للسيطرة على الضائعات، وحثت أقسام المبيعات على سرعة إنجاز معاملات المشتركين للحد من الهدر.

من جانب آخر، سلط التقرير الضوء على أهمية تحويل الشبكات الكهربائية الهوائية إلى شبكات أرضية في مراكز المدن.

وترى الهيئة أن هذا التحول سيساهم بشكل كبير في حماية الشبكات من الأحمال الزائدة التي تؤدي إلى إعطابها، فضلاً عن رفع التجاوزات على الشبكة الوطنية بهدف التخفيف عن مصادر التغذية وضمان عدالة التوزيع.

ولضمان استمرارية الخدمة وتقليل تكرار الأعطال، شددت الهيئة على ضرورة التزام فرق الصيانة بالإجراءات الهندسية الدقيقة عند إصلاح العطلات.

كما دعا التقرير إلى تفعيل الجباية الإلكترونية، بما يتوافق مع توجهات الحكومة نحو التحول الرقمي، لضمان تحصيل الإيرادات بكفاءة.

ولم يغفل التقرير الإشارة إلى ضرورة إيجاد حلول للمواد الراكدة في مخازن شركة توزيع كهرباء بغداد وفروعها، للاستفادة منها في أعمال الصيانة.

وتضمنت التوصيات أيضاً دعوة لمحافظة بغداد وأمانة بغداد للتعاون مع وزارة الكهرباء لمنع ومتابعة حالات سحب التغذية من الكهرباء الوطنية من قبل أصحاب المولدات وتحويلها للمشتركين، لما يسببه ذلك من تجاوز على الحصة المقررة لكل منطقة.

وقد أشارت الهيئة إلى أن تقريرها، الذي أرسلت نسخة منه إلى مكتب رئيس مجلس الوزراء والأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة الكهرباء، تضمن أيضاً ملاحظات حول إرباك في الجرد الإداري للمحولات المعطوبة أو المؤهلة، ووجود محولات ومقاييس تم إصلاحها خارج الورش، مما يضعف موقف الورش المعنية.

كما دعت الهيئة محافظة بغداد وأمانة بغداد إلى التعاون مع وزارة الكهرباء لمنع ومتابعة حالات سحب التغذية من الكهرباء الوطنية من قبل أصحاب المولدات وتحويلها للمشتركين، لما يسببه ذلك من تجاوز على الحصة المقررة لكل منطقة.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا