أموال حكومية للطلبة في الخارج
س: أنا طالب مبتعث للدراسة من قبل وزارة التعليم العالي إلى أميركا، و عندي بعض الأسئلة:
1- الملحقية الثقافية تصرف لي كطالب مبتعث مكافأة شهرية للإستعانة بها على متطلبات الحياة هناك، فهل يجب الخمس في هذه المكافأة؟
2- قبل أشهر قدم أحد المسؤولين إلى أميركا للعلاج، وأعطى كل الطلاب المبتعثين مبلغاً من المال، فهل يجوز لي أخذ هذا المال والتصرف به، علماً بأن مصدر هذه الأموال قد يكون مشبوهاً أو مغصوباً من أموال الشعب؟
ج:1- الخمس يجب في الفائض على مصاريف الشخص خلال السنة، فإذا كانت الأموال التي تحصل عليها (عن اي طريق) تزيد عن مصاريفك فعليك الخُمس في الزائد، أما إذا لم يكن فيها زيادة، فلا خمس عليك.
2- كل مالٍ يُهدى إليك من قبل السلطان يجوز أخذه إن شاء الله تعالى.
الهدية من البنك
في بنوك مملكة البحرين يوجد مشروع وهو كالآتي:
إيداع مبلغ 50 ديناراً في البنك، والبنك يعطيك شهادة لدخولك في السحب على جوائز كثيرة، علماً بأن البنوك في البحرين تتعامل بالربا، فهل يجوز أخذ الهدية من البنك ؟
ج:إذا كان هذا الاسلوب من أجل التحايل على حرمة الربا ففيه إشكال.
أموال الشريك الغائب
• تعرفت على شخص من دولة اجنبية، ونشأت بيننا صداقة حميمة، فقرر أن يشاركني في مشروع إقتصادي، ثم أودع عندي مبلغاً كبيراً من المال على أن يعود إلى بلده لإكمال بعض الإجراءات ثم الرجوع إليّ، ولكنه ذهب ولم يعد، وانقطعت اخباره تماماً، وحاولتُ العثور عليه عن كل الطرق المتاحة ولكن دون جدوى، ومضى على ذلك أكثر من سنتين. فماذا يجب عليّ العمل تجاه هذا المال؟ هل يجوز لي التصرّف فيه؟ أم ماذا؟
ج: لا يجوز التصرّف في المال، بل يجب الإحتفاظ به حتى يظهر المالك أو تيأس منه يأساً كاملاً، وفي حالة اليأس فأمره يعود إلى الفقيه.
بيع العملة بالمؤجّل
س: أنا محتاج للقرض، وطلبت ذلك من أحد المؤمنين، فرفض أن يعطيني قرضاً حسناً، ولكنه اقترح أن يبيعني عملات (بالدولار أو اليورو مثلا) حيث يبيعني مقداراً محدداً من العملة بثمانية آلاف ريال سعودي، ويكون دفع قيمة العملة بعد فترة معينة (عدة شهور أو سنوات) ثم يشتري ذلك المبلغ بخمسة آلاف ريال. فهل عمل هذا المؤمن جائز شرعا؟ وهل يجوز لي هذا الشراء منه إذا كنت مضطراً ومحتاجاً للمال؟
ج: يُشترط في صحّة بيع العملات التقابض في المجلس، أي أن يدفع العملة ويقبض قيمتها في الوقت نفسه. أما بيع العملة نسيئة أي جعل الثمن مؤجّلاً فلا يصحّ.
الإقتراض من البنوك
س: هل يجوز الاقتراض من البنوك الربوية وأنا في أمس الحاجة لذلك، علماً بانني أعيش في المملكة العربية السعودية، وهي دولة إسلامية ولم أجد حلا أو بديلاً، والمبلغ المطلوب للعلاج؟
ج:لا يجوز الإقتراض من البنوك الربوية إلا في حالة الإضطرار.
أخذ أموال الغير
س: كنتُ في فترة سابقة أقوم بضرب العمال الأجانب، خاصّة الذين كانوا يتحرّشون بالنساء والبنات، وكنا نأخذ أغراضهم وأموالهم، وقد اشتريت بهذه الأموال بعض الأشياء، ولازالت بعض الجوّالات (الموبايل) موجودة عندي، فما هو رأيكم في هذا؟ وماذا تنصحوني أن أقوم به؟
ج: يجب إعادة أموال الغير المأخوذة بغير حق إلى أصحابها إذا كان ذلك ممكناً، أما إذا لم يكن ذلك ممكناً بسبب عدم معرفتهم -مثلاً- فيجب إعطاؤها للفقيه أو لوكيله للتصدّق بها على الفقراء، كما يجب الإستغفار والتوبة حتى يغفر الله تعالى هذا الذنب.
أموال مَنْ لم يُخمّس
س: ما حكم المال الذي يأخذه الشخص من رجل لا يدفع الخمس؟
ج: إذا لم يعلم بأن المال غير مخمّس فلا شيء عليه.
(قسم الاستفتاءات في مكتب سماحة المرجع المدرّسي دام ظله).
