الهدى – خاص ..
أدانت جمعية العمل الإسلامي “أمل” في البحرين بشدة ما وصفته بـ”الحصار الخانق والتجويع الظالم” الذي يتعرض له أهالي قطاع غزة، مؤكدةً أن ما يجري ليس كارثة طبيعية بل “جريمة إنسانية متعمّدة” تُمارس بحق أكثر من مليوني إنسان.
وأعربت الجمعية في بيان لها ورد لمجلة الهدى، عن قلقها البالغ إزاء استهداف الأطفال والنساء والمرضى بالجوع والمرض، في ظل “صمت دولي مطبق وتواطؤ مخزٍ من المجتمع الدولي والأمة الإسلامية والعربية”. وشددت على أن استخدام المعابر كسلاح لقتل الأبرياء ببطء يمثل مشاركة من “عرب ومسلمين” في هذه الجريمة.
دعوات عاجلة لكسر الحصار
وطالبت جمعية “أمل” في بيانها بالفتح الفوري والدائم لمعبر رفح أمام الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية، بعيدًا عن أي حسابات سياسية.
كما دعت الدول العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها في كسر الحصار عن غزة بكل الوسائل الممكنة، “حتى لو اضطروا لاستخدام السلاح”.
وأكد على دعم الجهود الشعبية والإعلامية في فضح هذه الجريمة، والتضامن الميداني والرقمي مع الشعب الفلسطيني الصامد.
واعتبرت الجمعية أن صمت العالم عن تجويع غزة هو “وصمة عار في جبين الإنسانية، وفي جبين العرب والمسلمين خاصة”. ودعت كل أحرار العالم إلى الوقوف مع غزة بكل الوسائل المتاحة، مؤكدةً أن من يشارك في هذا الصمت أو التجويع يقوم “بالقتل العمد”.
وناشدت جمعية “أمل” جميع الشعوب والمؤسسات والأفراد ووسائل الإعلام المشاركة في إيصال صوت غزة المحاصرة عبر كافة الوسائل المتاحة.
