الأخبار

جامعة بغداد تطلق كليتي “التميز” و”الذكاء الاصطناعي” في أيلول المقبل

الهدى – بغداد ..

أعلنت جامعة بغداد اليوم، الأحد، عن إطلاق كليتي “التميز” و”الذكاء الاصطناعي” مطلع شهر أيلول المقبل، في خطوة وصفت بأنها نقطة تحول محورية في مسيرة التعليم العالي العراقي نحو بناء جيل قيادي قادر على صناعة المستقبل التقني والرقمي للبلاد.

رؤية جديدة للتعليم العالي

وصرح رئيس جامعة بغداد، الدكتور بهاء إبراهيم إنصاف، في بيان صحفي، أن “استحداث هاتين الكليتين في جامعة بغداد، وهي أقدم وأعرق الجامعات العراقية، يمثل استجابة حقيقية لرؤية الدولة في بناء جيل أكاديمي متخصص، يمتلك مهارات المستقبل ويواكب التطورات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وإدارة الأعمال الرقمية”.

وأوضح الدكتور إنصاف أن الكليتين الجديدتين ستمثلان “نقطة تحول في فلسفة التعليم الجامعي”، حيث ستداران وفق نظام أكاديمي مستقل بمناهج محدثة ومختبرات رقمية ذكية، ضمن بيئة تعليمية مرنة وداعمة للبحث العلمي وريادة الأعمال.

إعداد قادة المستقبل ودعم التنمية

ويهدف هذا المشروع الطموح، بحسب الدكتور إنصاف، إلى إعداد علماء وقادة ونخب أكاديمية من خلال تقديم أنماط تعليمية ومعرفية حديثة.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن الخريجين سيكونون قادرين على خلق فرص عمل لأنفسهم ولزملائهم، والمساهمة بجدية في سد الفجوات المعرفية التي تتطلبها مشاريع التنمية في الدولة. كما تسعى الكليتان إلى تأسيس مشروعات قادرة على جذب رؤوس الأموال والاستثمارات إلى العراق.

دعم حكومي وتخصصات نوعية

وأضاف ان المشروع يحظى بدعم مباشر واهتمام كبير من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نعيم العبودي، الذي يولي أهمية استثنائية لإطلاق تخصصات نوعية تخدم أهداف التنمية وترسخ مكانة الجامعات العراقية في مجالات الابتكار والتقنيات المتقدمة، خاصة في ظل التحولات السريعة التي يشهدها العالم في ميادين الذكاء الاصطناعي والتخصصات العابرة للتقليد الأكاديمي.

وثمن رئيس الجامعة الجهود الكبيرة التي بذلتها الملاكات العلمية والإدارية في الجامعة ووزارة التعليم العالي، مؤكدًا أن هذا المشروع الاستراتيجي يسهم في تعزيز موقع العراق ضمن خارطة التعليم العالي المعاصر ويدعم توجهات الدولة في بناء اقتصاد معرفي قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

شروط قبول صارمة ومزايا للطلبة

وستضم كلية “التميز” تخصصات نوعية في مجالات: علوم البيانات، نظم المعلومات التطبيقية، المحاسبة والمصارف الرقمية، إدارة الأعمال والتجارة الإلكترونية، والمحاسبة والمصارف، والاجتماع والفلسفة الحديثة.

بينما تتخصص كلية “الذكاء الاصطناعي” في مجالات: التطبيقات الهندسية، الطب الحيوي، والبيانات الذكية، بدعم مباشر من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

واعتمدت الجامعة معايير قبول دقيقة لضمان نوعية مخرجات الكليتين، منها اشتراط معدل لا يقل عن 90% للذكور و95% للإناث، بالإضافة إلى اختبار كفاءة اللغة الإنجليزية.

كما سيحصل الطلبة المقبولون على مكافأة شهرية تصل إلى 200,000 دينار. وستكون برامج الماجستير والدكتوراه متاحة للمتميزين بالتنسيق مع جامعات دولية رصينة، مع تأمين فرص التوظيف المباشر للخريجين بالتعاون مع مجلس الخدمة الاتحادي.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا