المرجع و الامة

مكتب المرجع المدرسي يدعو إلى تعزيز إجراءات السلامة بعد فاجعة الكوت

الهدى – كربلاء المقدسة ..

أعرب مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، عن بالغ الحزن والأسى إزاء حادث الحريق المأساوي الذي وقع في مدينة الكوت وأسفر عن وفاة وإصابة العشرات من المواطنين الأبرياء.

وقدّم المكتب في بيان صادر عنه، اليوم الخميس، وتلقت مجلة الهدى نسخة منه، خالص التعازي وصادق المواساة لذوي الضحايا، مبتهلاً إلى الله أن يتغمّد المتوفين بواسع رحمته، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويلهم أهاليهم الصبر والسلوان.

وشدّد البيان على أهمية اضطلاع الجهات المعنية بمسؤولياتها في تعزيز إجراءات السلامة العامة، خاصةً خلال فصل الصيف الذي تتزايد فيه مخاطر الحرائق، محذراً من أن أي تراخٍ في هذا الجانب يعرّض الأرواح والممتلكات للخطر.

ويأتي هذا البيان على خلفية الفاجعة التي ألمّت بمدينة الكوت، داعياً إلى اتخاذ تدابير وقائية صارمة لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة في المستقبل.

وشهدت مدينة الكوت، مركز محافظة واسط، مساء أمس الاربعاء، واحدة من أعنف الكوارث الإنسانية، إثر اندلاع حريق مروّع داخل مركز تجاري حديث الافتتاح، سقط على أثره العشرات من الضحايا والمصابين.

وفيما يلي نص البيان:

بيان مكتب سماحة المرجع المدرسي على اثر حادثة الكوت الأليمة

بسم الله الرحمن الرحيم
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

ببالغ الحزن والأسى تابعنا حادث الحريق المروع الذي اندلع في مدينة الكوت، وأودى بحياة العشرات من المواطنين الكرام الأبرياء وأسفر عن إصابة آخرين.

ونحن إذ نتوجه بخالص التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الضحايا، نسأل المولى سبحانه أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويلهم أهاليهم الصبر والسلوان.

وفي هذا السياق، نؤكد على ضرورة تحمّل الجهات المعنية لمسؤولياتها في تعزيز إجراءات السلامة العامة، لا سيما خلال فصل الصيف، الذي تزداد فيه مخاطر الحرائق، إذ أن التراخي في هذا المجال يعرّض الأرواح والممتلكات للخطر.
والله المستعان.

٢١ محرم الحرام ١٤٤٧
مكتب المرجعية الدينية
كربلاء المقدسة

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا