الهدى – خاص ..
أدانت جمعية العمل الإسلامي “أمل” البحرينية بأشد العبارات تنفيذ النظام السعودي حكم الإعدام بحق الشاب مهدي أحمد آل بزرون، أحد معتقلي الرأي من أبناء محافظة القطيف.
واعتبرت الجمعية، في بيان لها ورد لمجلة الهدى، هذا الإعدام “سياسيًا” وكشفًا لـ “زيف وعود الإصلاح” التي أطلقها ولي عهد النظام.
وجاء في البيان الصادر عن الجمعية، أن حكم الإعدام صدر بحق آل بزرون عقب محاكمة وصفتها بـ “الافتقار لأدنى معايير العدالة”، وذكرت أنها شابتها “خروقات جسيمة للضمانات القانونية والحقوقية المعترف بها دوليًا”.
وكان الشهيد مهدي آل بزرون قد اعتُقل في نوفمبر 2019، ووُجهت إليه تهم لا تتضمن القتل، مما يجعل حكم الإعدام الصادر بحقه “تعزيريًا”.
وأشارت الجمعية إلى أن هذا النوع من الأحكام كان ولي عهد النظام قد وعد بالحد من استخدامه، إلا أن الواقع – بحسب البيان – “يكشف عن استمرار ذات النهج القمعي، حيث يُستخدم قانون مكافحة الإرهاب لتجريم المعارضة وتصفية النشطاء السياسيين السلميين”.
وذكر البيان أن المحكمة الجزائية المتخصصة قد “تحولت إلى أداة في يد النظام لإصدار أحكام قمعية، تستهدف معتقلي الرأي والنشطاء، في تجاهل صارخ للعدالة واستهتار بالقيم الإنسانية والحقوقية”.
ويأتي هذا الإعدام ضمن ما وصفته الجمعية بـ “سياق تصاعدي خطير”، حيث يُعد الشهيد آل بزرون الإعدام السياسي الثامن عشر في عام 2025، والإعدام رقم 184 منذ مطلع العام.
وتعتبر الجمعية هذه الأرقام مؤشرًا على “تنامي النزعة الدموية لدى النظام وتجاهله المطلق للمطالب الحقوقية والإنسانية”.
وقدمت جمعية العمل الإسلامي “أمل” في ختام بيانها “أحر التعازي إلى أسرة الشهيد مهدي آل بزرون، وإلى أهالي القطيف الأحرار”، مؤكدة أنها “ستبقى أوفياء لقضية شعبنا، مدافعين عن حقه في الحرية والكرامة، ورافضين لكل أشكال القمع والاستبداد”.
